463

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وتقول : رحم الله لبيدا، فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم ؟1 وقال عروة : رحم الله عائشة، فكيف لو أدركت من نحن بين ظهرانيهم ؟! وقال هشام : رحم الله عروة، فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم 14 وقال وكيع : رحم الله هشاما، فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم ؟! وقال أبو الساتب : رحم الله وكيعا، فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم ؟!

وقال أبو جعفر : رحم الله أبا السائب ، فكيف لو أدرك من نحن بين ظهرانيهم 9!

ونقول نحن - والله المستعان - : الأمر أعظم من أن يوصف بحال، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . انتهى.

وقال أبو الفرج - رحمه الله - : وكانت عائشة رضي الله عنها تذكر نذرها بعد ذلك، فتبكي حتى تبل دموغها خمارها، وكانت تسرد الصوم: وعن عروة رضي الله عنه قال : كنت إذا غدوت.. آبدأ ببيت عائشة أسلم عليها، فغدوت يوما ؛ فإذا هي قائمة تسبح وتقرأ : { فمج الله علينا ووقلنا عذاب التموو)، وتدهو وتبكي وترددها، فقمت حتى أطلت القيام، فذهبت إلى السوق لحاجتي ثم رجعث، فإذا هي قائمة كما هي تصلي [وتبكي).

وعن عامر قال : كتبت عائشة رضي الله عنها إلى معاوية : (أما بعد : فإن العبد إذا عمل بمعصية الله. عاد حامده من الناس ذاما) وقال عروة : ما رأيت أحدا من الناس أعلم بالقرآن ولا بفريضة ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحديث العرب ولا بشب.. من عائشة رضي الله عنها.

وكان يقول لها : يا أماه؛ لا أعجب من فقهك ؛ أقول : زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام الناس؛ أقول : ابنة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان أعلم الناس، ولكن أعجب من علمك بالطب، قال : فضربت على منكبي، وقالت : أي عرية؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسقم آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه، فتنعت له الأنعات، فكنت أعالجها، فمن ثم.

وقال الزهري : لو جمع علم عائشة رضي الله عنها إلى علم جميع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وعلم جميع الناس(1).. كان علم عائشة اكثر .

وعن ذكوان قال : جاء عبد الله بن عباس رضي الله عنهما يستأذن على عائشة، قال : فجئت (1) في "الصفوة" : (النساء)

Bogga 463