Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
ورؤينا عن الإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي من أصحابتا قال : روي : أن عائشة كانت تفتخر بأشياء لم تغطها امرأة غيرها : منها : أن جبريل عليه الصلاة والسلام أتى بصورتها في سرقة حرير، وقال : هذذه زوجتك، وروي : آنه اتى بصورتها في راحته.
ومنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكرا غيرها، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ورآسه في حجرها، ودفن في بيتها.
وكان ينزل عليه الوحي وهو معها في لحافها، ونزلت براءتها من السماء، وأنها بنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم: وكان مسروق إذا روى عن عائشة. قال : حدثتني الصديقة بنت الصديق، حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، المبرأة من السماء رضي الله عنها . انتهى (ه التهنيب، وقال أبو الفرج - رحمه الله تعالى - : وعن أم ذرة : أنها كانت تغشى عائشة رضي الله عنها(1)، قالت : بعث إليها ابن الزبير رضي الله عنه بمال في غرارتين (2) أراه ثمانين ألفا أو مثة ألف فدعت بطبق وهي يومثذ صائمة- فجعلت تقسمه بين الناس فأمست وما عندها من ذلك درهم، فلما أمست.. قالت : يا جارية؛ هلمي آفطري، فجاءتها بخبز وزيت، فقالت لها أم ذرة : أما استطعت فيما قسمت اليوم آن تشتري لنا بدرهم لحما نفطر عليه ؟
فقالت لها : لا تعنفيني ، لو كنت ذكرتيني.. لفعلت (3).
وقال عروة : لقدرأيت عائشة رضي الله عنها تقسم سبعين آلفأ وهي ترقع درعها.
وعن عوف بن مالك : أن عائشة رضي الله عنها حدثته : أن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة : والله؛ لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها، قالت : أهو قال هلذا؟ قالوا : نعم، قالت : هو لله علي نذر؛ لا اكلم ابن الزبير أبدا، فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت الهجرة ، فقالت : والله ؛ لا أشفع فيه أبدا ، ولا أتحنث إلى نذري، فلما طال ذلك على ابن الزبير.. كلم المسور بن مخرمة وعبد الرحمنن بن (1) تشاها : تزورها وتاتيها مرة بعد مرة .
(2) الفرارة : وعاه يوضع فيه التبن ونحوه .
() اخرجه هناد في الزهد* (337/1).
Bogga 461