فالأشبه أن تكون هي بعد عائشة رضوان الله عليهن أجمعين: والكلام في التفضيل صعب، ولا ينبغي التكلم إلا بما دلت عليه الأدلة الشرعية، والسكوت فيما عدا ذلك، وحفظ الأدب مع الجميع، رضوان الله عليهن أجمعين، ورزقنا هن، ونفعنا ببركتهن؛ آنه قريب مجيب سيع الدعاء، واسع العطاء، وهو حبي ونعم الوكيل. انتهى والله سبحانه وتعالى أعلم 45