430

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وعن القاسم بن محمد بن أبي بكر : أن معاوية آخبر: أن عبد الله بن عمر، وعبد الرحمان بن أبي بكر، وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم، خرجوا من المدينة عائذين بالكعبة من بيعة يزيد بن معاوية، فلما قدم معاوية مكة.. تلقاه عبد الله بن الزبير بالتنعيم فضاحكه معاوية، وسأله عن الأموال، ولم يعرض بشيء من الأمر الذي بلغه، ثم لقي عبد الله بن عمر وعبد الرحمان بن أبي بكر، فتفاوضا معه في آمر يزيد ، ثم دعا معاوية ابن الزبير، فقال له : هذا صنيعك، أنت استزللت هذذين الرجلين، وسننت هذذا الأمر، وإنما أنت ثعلب رواغ لا تخرج من جخر. . إلا دخلت في آخر، فقال ابن الزبير : ليس بي شقاق، ولككن اكره أن أبايع رجلين ، أيكما أطيع بعد أن اعطيتكما العهود والمواثيق؟ فإن كنت مللت الإمارة. . فبايع ليزيد، فتحن نبايعه معك، فقام معاوية حين آبوا عليه، فقال : ألا إن أحاديث الناس ذات غور، وقد كان بلغني عن هدؤلاء الرهط أحاديث وجدتها كذبا، وقد سمعوا وأطاعوا ودخلوا في صالح ما دخلت فيه الأمة.

وقال ابن عباس رضي الله عنهما : (كان ابن الزبير عفيفا في الإسلام ، قارثا للقرآن ، أبوه الزبير، وأمه أسماء، وجده آبو بكر، وعمته خديجة، وجدته صفية، وخالته عائشة، والله، لأحاسبن ل نفسي محاسبة كثيرة) انتهى (" الحلية "335-330/1) .

وقال النووي- قدس الله روحه، ونور ضريحه - : قسم ابن الزبير رضي الله عنهما الدهر ثلاث ليال : ليلة يصلي قائما حتى الصباح، وليلة راكعا [حتى الصباح) ، وليلة ساجدا حتى الصباح.

وغزا عبد الله بن الزبير إفريقية مع عبد الله بن سعد بن ابي سرح ، فأتاهم ملك إفريقية في مثة ألف وعشرين ألفأ، وكان المسلمون عشرين ألفا، فسقط في أيديهم، فنظر ابن الزيير ملكهم قد خرج من عسكره، فأخذ ابن الزبير جماعة، فقصده وقتله، وكان الفتح على بدى ولما مات يزيد بن معاوية في منتصف شهر ربيع الأول سنة آربع وستين.. بويع لعبد الله بن الزبير بالخلافة، وأطاعه أهل الحجاز واليمن والعراق وخراسان، وجدد عمارة الكعبة، ويقي في الخلافة إلى أن حصره الحجاج بمكة في أول ليلة من ذي الحجة سنة ثنتين وسبعين، وحج الحجاج بالناس، ولم يزل يحاصره إلى آن قتله يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين:

Bogga 430