Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
وقال : (عليك بالفراتض، وما وظف الله عليك من حقه فأثه، واستعن الله تعالى على ذلك؛ فإنه لا يعلم من عبده صدق نية وحرصا فيما عنده من حسن ثوابه. . إلا أخره الله تعالى عما يكره، وهو المالك يصنع ما يشاء سبحانه وتعالى) وقال : (ما من مؤمن ولا فاجر . . إلا وقد كتب الله له رزقه من الحلال، فإن صبر حتى يأتيه. . آتاه الله، وإن جزع فتناول شيئا من الحرام. . نقصه الله من رزقه من الحلال) : وقال : (يأتي على الناس زمان يعرج فيه بعقول الناس، حتى لا تجد فيه أحدا ذا عقل) انته ("الحلية 328-323/19] .
ثم قال الإمام النووي قدس الله روحه - : قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة : ما رأيت احدا أعلم من ابن عباس رضي الله عنهما بما سمعه من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقضاء أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين، ولا أفقه منه، ولا أعلم بتفسير القرآن وبالعربية والشعر والحساب والفرائض وكان يجلس يوما للتأويل، ويوما للفقه، ويوما للمغازي، ويوما للشعر، ويوما لأيام العرب، ولا رأيت عالما قط جلس اليه. . إلا خضع له، ولا سائلا سأله. . إلا وجد عنده علما . انتهى (5 التهليب "276/1) وقال الامام أبو حامد الغزالي - قدس الله روحه - : سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن الخاتفين فقال : (قلوبهم بالخوف قرحة، وأعينهم باكية من الخوف، يقولون : كيف نفرح والموت وراءنا، والقبر أمامنا، والقيامة موعدنا، وعلى جهنم طريقنا، وبين يدي الله عز وجل موقفتا)(1).
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : (لا يقبل الله صلاة امرىء في جوفه حرام)(2) .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : (عيادة المريض مرة سنة، فما ازددت..
فنافلة)(3).
روى الحافظ ابن عساكر رضي الله عنه بسنده : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (يلتقي الخضر والياس عليهما السلام كل عام في الموسم، فيحلق كل منهما رأس صاحبه، (1) الإحياء (184/4) (2) الإحياء (91/2).
(3) الإحياء (210/2).
424
Bogga 424