Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
واشترى ابن عباس رضي الله عنهما ثوبا بألف درهم ، فلبسه وقال : (ما ظهر البغي في قوم. . إلاظهر فيهم الموتان)(1) .
وقال : (لو بغى جبل على جبل. . لذك الباغي ) .
وقال : (اذا أتيت سلطانا مهيبا تخاف أن يسطو عليك . . فقل : الله اكبر، الله اكبر، الله أعز من خلقه جميعا، الله أعز مما أخاف وأحذر، أعوذ بالله الذي لا إلكه إلا هو، الممسك السماوات السبع أن تقع على الأرض إلا بانته، من شر عبده فلان، وجنده، وأتباعه، واشياعه من الجن والإنس، اللهم؛ كن لي جارا من شرهم، جل ثناؤك، وعز جارك، وتبارك اسمك، ولا إكه غيرك . ثلاث مرات) وروي : أنه التقى عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاصي فقال له اين عباس : أي آية في كتاب الله أرجى عندك ؟ فقال: ( قل يكصبادى الذين أسرفوا علك أنفسهم لا نقنطوا ين تخمة الله إن الله يقفر الثنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) فقال ابن عباس : لكن قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام : { ربب أرنى كيف تحى الموله قال أولم تؤمن قال بلن ولكن ليلمين قلى(2).
قال مؤلفه محمد بن الحسن - عفا الله عنهما - : قال الأئمة : أشار بهاذا الى أن المتبحر في هذه العلوم يبتلن بوساوس الشيطان، فربما يخاف علن دينه وإخلاصه، فآمنه الله من ذلك بقصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام . انتهن وقال الحافظ - رحمه الله - : قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : (إلامن أق الله يقلي سليي)، قال : (شهادة أن لا إكه إلا الله) : وقال : (لوددت أن عندي رجلا من أهل القدر فوجات رأسه، قالوا : لم ذاك ؟ قال : لأن الله تعالى خلق لوحا محفوظأ من درة بيضاء، دفتاه ياقوتة حمراء، قلمه نور، وكتابه نور، وعرضه ما بين السماء والأرض، ينظر فيه كل يوم ستين وثلاث مئة نظرة، يخلق بكل نظرة، ويحي ويميت، ويعز ويذل، ويفعل ما يشاء) (1) الموتان : بوزن البطلان : الموت الكثير الوقوع (1) وجد في هامش نسخة : (قلت : في هاذه المباسطة بمثل هاذا السوال، وحلم ربه عنه، وعدم روعه اياء وزجره.. رجاء عظيم، في آن الله تعالى يغفر زلات العباد، وبرفق بهم ، ويعفو عن كثير) والحديث أخرجه الحاكم (124/1) .
Bogga 423