Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab
مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب
============================================================
قدعلمت أنه قد أوتي [علما) . انتهى (" الصفوة "339336/1) .
وقال مؤلفه محمد بن الحسن - عفا الله عنها - : أقام ابن عباس رضي الله عنهما حولا يريد أن يسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن المرأتين اللتين ظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهيبته تمنعه عن ذلك، إلى آن وجد يوما منه انبساطأ، وكان قد أمره عمر رضي الله عنه أن يسكب عليه في الوضوء، فسأله إذ ذاك، وقال : يا أمير المؤمنين ؟
من المرأتان اللتان ظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فكرهه وقال : عجبا لك يابن عباس! هما حفصة وعاثشة، وما منعته الكراهة للسؤال عن كتمان العلم رضي الله عنه انتهين وقال أبو الفرج رحمه الله - : وعن شقيق قال : خطب ابن عباس رضي الله عنهما وهو على الموسم، فافتتح (سورة البقرة)، فجعل يقرأ ويفسر، فجعلت أقول : ما رأيت ولا سمعت كلام رجل مثله، لو سمعته فارس والروم. لأسلمت.
وعن أبي بردة قال : شتم رجل ابن عباس رضي الله عنهما، فقال : ( إنك تشتمني وفي ثلاث خصال؟ إني لاتي على الآية من كتاب الله تعالى ، فلوددت أن جميع الناس يعلمون منها ما أعلم، واني لأسمع بالحاكم من حكام المسلمين يعدل في حكمه، فأفرح به، ولعلي لا أقاضي إليه أبدا ، واني لأسمع بالغيث قد أصاب البلد من بلاد المسلمين ، فأفرح به، ومالي من سائمة) وقال : (لأن أقرأ " البقرة" في ليلة وأتفكر فيها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله هذذا(1).
وقال : (يا صاحب الذنب ؛ لا تأمن شر عاقبته ، ولما تتبع الذنب أعظم من الذنب الذي عملته، وضحكك وأنت لا تدري ما الله صانع بك آعظم من الذنب ، وفرحك بالذنب إذا ظفرت به أعظم من الذنب، وحزنك على الذنب إذا فاتك أعظم من الذنب إذا عملته، وخوفك من الريح إذا حركت ستر بابك وأنت على الذنب ، ولا يضطرب فؤادك من نظر الله عز وجل إليك أعظم من الذنب إذا عملته) وقال ابن أبي مليكة : صحبت ابن عباس من مكة إلى المدينة ، فكان إذا نزل. . قام شطر الليل؛ يقرأ ويكثر من التسبيح.
(1) الهذذ : السرعة في القراءة.
Bogga 419