397

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وكانت بيتأ عظيما لمضر تبجله، ولا يصح له مشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل فتح مكة: وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اكيدر صاحب دومة الجندل، فأسره وأحضره عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصالحه على الجزية، ورده الى بلده .

وأرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب بن مذحج، فقدم معه رجال منهم، فأسدوا، ورجعوا إليى قومهم وأقره أبو بكر الصديق رضي الله عنه على قتال مسيلمة الكذاب والمرتدين [باليمامة] ، وكان له في قتالهم الأثر العظيم .

وله الآثار العظيمة المشهورة في قتال الروم بالشام ، والفرس بالعراق، وافتتح دمشق.

وكان له في قلنسوته شعرات من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم يستنصر به، وببركته لا يزال منصورا.

ولما حضرته الوفاة.. قال : (لقد شهدت مثة زحف أو نحوها، وما في بدني موضع شبر.. إلا وفيه ضربة، أو طعنة، أو رمية، وها أنا أموت على فراشي، فلا نامت أعين الجبناء، وما لي من عمل أرجى من لا إلكه إلا الله، وأنا متترس بها) .

ت وفي في خلافة عر، سنة إحدى وعشرين في حمص، وقبره مشهور، على نحو ميل من حمص، وحزن عليه عمر والمسلمون حزنا شديدا ولما حضرته الوفاة .. حبس فرسه وسلاحه في سبيل الله وفي " الصحيحين " (" البخاري، تعليقا عند الحديث (1399) ، و" مسلم" (983)) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن خالدا احتبس أدراعه وأغتده في سبيل الله عز وجل" .

وفضائله كثيرة مشهورة، رضي الله عنه . انتهن (" التهذيب 17-123/1]) .

والله سبحانه وتعالى أعلم

Bogga 397