394

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وعن الثوري، عن حذيفة رضي الله عنهما قال : ( إن الرجل ليدخل المدخل الذي يجب عليه أن يتكلم فيه لله تعالى فلا يتكلم. . فلا يعود قلبه إلن ما كان عليه أبدا) وبكن حذيفة في صلاته، فلما فرغ. . التفت، فإذا رجل خلفه، فقال : لا تعلمن بهذذا أحدا.

وقال في مرض موته : ( لولا أني أرى أن هذا اليوم آخر أيامي من الدنيا. . لم أتكلم ، اللهم؛ إنك تعلم أتي كنت أحب الفقر على الغنى ، وأحب الذل على العز، وأحب الموت على الحياة، حبيب جاء على فاقة، لا أفلح من ندم)، ثم مات.

وفي رواية : دخلنا عليه جوف الليل، فقال : أي ساعة هذذه ؟ فقلنا : جوف الليل، فقال : اعوذ بالله من صباح إلى النار، ثم قال : أجثم معكم بأكفاني ؟ قلنا : نعم ، قال : فلا تغالوا بأكفاني؛ فإته إن يك لصاحبكم عند الله خير.. فإنه يبدل بكسوته خيرا منها، والأ.. يشلب سلبا : ومات رضي الله عنه بعد قتل عثمان بأشهر. انتهن ("الصفوة271-269/1) .

وقال الحافظ أبو نعيم - رحمه الله تعالى- : قال حذيفة رضي الله عنه : (ليأتين على الناس زمان يقال للرجل : ما أظرفه وما أعقله، وما في قلبه من الايمان مثقال شعيرة) : وقال : (لوددت أن لي إنسانا يكون في مالي، ثم أغلق علي الباب ، فلم أدخل علي احدا حتى ألقى الله عز وجل) .

وقال : ( ليس خيركم الذين يتركون الدنيا للآخرة ، [ولا الذين يتركون الآخرة للدنيا] ، لكن الذين يتناولون من كل) انتهن ( الحلية "278271/1) : والله سبحانه وتعالى أعلم 394

Bogga 394