392

Majma' Al-Ahbaab wa Tadhkirat Uli Al-Albaab

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo

============================================================

وحضر حذيفة الحرب بنهاوند، فلما قتل التعمان بن مقرن أمير الجيش. . أخذ الراية وكان فتح همذان والري ودينور على يد حذيفة .

وشهد فتح الجزيرة ونزل نصيبين، وولاء عمر رضي الله عنه المدائن: وقال عمر رضي الله عنه لأصحابه : تمنوا، فتمنوا ملء البيت الذي هم فيه جوهرا لينفقوه في سبيل الله عز وجل ، فقال عمر رضي الله عنه : لكني أتمنى رجالا مثل أبي عبيدة ومعاذ بن جبل وحذيفة، أستعلهم في طاعة الله عز وجل: وكان كثير السؤال لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن أحاديث الفتن والشر؛ ليتجنبها.

وسأله رجل : أي الفتن أشد ؟ قال : أن يعرض عليك الخير والشر، فلا تدري أيهما تدرك ولم يدرك حذيفة وقعة الجمل؛ لأنها كانت في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين، وكانت وفاته بعد قتل عثمان بأربعين ليلة وفي "الصحيحين" (خ 6230- م 2891) : عن حذيفة رضي الله عنه قال : (قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما، ما ترك شيئا يكون من مقامه ذلك إلى قيام الساعة .

الا حدث به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابي هنؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته، فأراه فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه ..

عرفه) وفي " مسلم 4 [2891] : عن حذيفة رضي الله عنه قال : (أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كان إلى أن تقوم الساعة) وفي * مسلم 4(22891 : أيضا عنه قال : ( والله؛ إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة) وسلم: "قم يا حذيفة، فأتنا بخبر القوم ، ولا تذمرهم، فلما وليت من عتده. . جعلت كأنما أمشي في ثام، حتن آتيتهم، فرأيت أبا سغيان يصلي ظهره بالنار، فوضعت سهأ في كبد القوس، فأردت ان أرميه فذكرت قول رسول ال صلى الله عليه وسلم : ولا تذعرهم" ولو رميته.. لأصبته، فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام ، فلما اتيته صلى الله عليه وسلم. . أخبرته بخبر القوم، فالبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل عباءة كانت عليه، يصلي فيها، فلم أزل نائما حتي أصبحت، فلما أصبحت. . قال صلى الله عليه وسلم : وقم يا نومان4.

Bogga 392