601

Madkhal Ila Sunan Kubra

المدخل إلى السنن الكبرى

Daabacaha

دار اليسر للنشر والتوزيع،القاهرة - جمهورية مصر العربية،دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٧ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
١٠٩٢ - وقدّم الشافعي (١) حديث عثمان بن عفان، عن النبي ﷺ: "لا يَنكِح المحرم، ولا يُنكَح" (٢)، على حديث ابن عباس: أن رسول الله ﷺ نكح ميمونة وهو محرم (٣)، بأن عثمان لم يكن غائبًا عن نكاح ميمونة، لأنه كان مع النبي ﷺ في سفره الذي نكح فيه ميمونة، في عمرة القضية، وأشار إلى أن ابن عباس لم يكن يوم نكح بالغًا، ولا له يومئذٍ صحبة (٤)، ثم عارض حديث ابن عباس برواية يزيد بن الأصم، وهو ابن أختها: أنه نكحها وهو حلال (٥)، ومعه سليمان بن يسار، وهو عتيقها، أو ابن عتيقها، يقول: نكحها وهو حلال، وسعيد بن المسيب يقول: نكحها وهو حلال.
١٠٩٣ - قال أحمد: وثبت عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم قال: حدثتني ميمونة بنت الحارث: أن رسول الله ﷺ تزوجها

(١) ينظر "اختلاف الحديث" ص ٢٠٠ - ٢٠١.
(٢) أي: لا يزوَّج. وقد رواه مسلم ٢: ١٠٣٠ (٤١)، وهو في "المصنف" (١٣١٢٥).
(٣) رواه البخاري (١٨٣٧)، ومسلم ٢: ١٠٣٠ (٤٦، ٤٧).
(٤) كان ابن عباس يومها ابن تسع سنين أو عشر، فالشافعي لا يريد نفي عموم الصحبة عن ابن عباس، بل يريد صحبة خاصة. وابن عباس أكبر سنًا من يزيد بن الأصم، لكن يزيد يروي عن صاحبة الشأن، أما ابن عباس فيروي عن علمه، يضاف إليه: القرائن التي في كلام الإمام الشافعي: حديث عثمان، وسليمان بن يسار، وقول سعيد بن المسيب.
(٥) رواه مسلم ٢: ١٠٣٢ (٤٨)، وابن ماجه (١٩٦٤) كلاهما عن ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٣١٢٨)، وينظر تخريجه.

2 / 511