559

Madkhal Ila Sunan Kubra

المدخل إلى السنن الكبرى

Daabacaha

دار اليسر للنشر والتوزيع،القاهرة - جمهورية مصر العربية،دار المنهاج للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٧ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
على ما فيه سبب الغَناء والعفاف، كقول النبي ﷺ: "سافروا تَصِحّوا وتُرزقوا"، فإنما هو دلالة، لا حتمًا (١) أن يسافر لطلب صحةٍ ورزق.
١٠٠١ - أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان بهذا الحديث إملاءً، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن غالب، حدثني محمد بن سنان، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ردّاد، شيخ من أهل المدينة، حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "سافروا تَصِحّوا وتَغْنموا" (٢).
ورَوَيناه أيضًا في كتاب "السنن" في حديث ابن عباس، عن رسول الله ﷺ (٣).
١٠٠٢ - قال الشافعي ﵁ (٤): ويَحتمِل أن يكون الأمر بالنكاح حتمًا، وفي كلِّ الحتم من الله الرشدُ.
١٠٠٣ - قال: وقال بعض أهل العلم: الأمر كلُّه على الإباحة والدلالة على الرشد، حتى توجد الدلالة من الكتاب، أو السنة، أو الإجماع على

(١) هكذا في الأصل، و"السنن الكبرى" للمصنف ٧: ١٠٢، وفي "الأم": لا حتمٌ.
(٢) رواه الطبراني في "الأوسط" (٧٤٠٠)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٦٢٢)، وعندهما: ابن ردّاد أيضًا، ضعيف، وانظر "العلل" لابن أبي حاتم (٢٣٤٠)، و"الجرح" له ٧ (١٧٠٥).
(٣) "السنن الكبرى" ٧: ١٠٢.
(٤) هذا وما بعده في "الأم" ٥: ١٥٣.

2 / 469