The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Daabacaha
دار السلام
Daabacaad
الثالثة
Sanadka Daabacaadda
1424 AH
Goobta Daabacaadda
القاهرة
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences
Khalid bin Abdullah Al-Shaqfaمذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها
Daabacaha
دار السلام
Daabacaad
الثالثة
Sanadka Daabacaadda
1424 AH
Goobta Daabacaadda
القاهرة
لا شريكَ لك، وأن محمداً عبدُك ورسولك، وأنت أعلم به منا ، اللهم إنه نزل بك ، وأنت خيرُ منزولٍ بهِ وأصبح فقيراً إلى رحمتك ، وأنت غنيّ عن عذابه وقد جئناك راغبين إليك شفعاءَ له ، اللهم إن كان محسناً فزد في إحسانه وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه ، ولقّهِ برحمتك رضاك ، وقه فتنة القبر وعذابه ، وافسح له في قبره وجاف الأرض عنّ جنبيه ، ولَقَّه برحمتك الأمنَ من عذابك ، حتى تبعثه آمِناً إلى جنتك برحمتك يا أرحم الراحمين . وإن كان الميت أنثى أنت الضمائر الراجعة إليها ، فقال: اللهم هذه أمتك وابنةٌ عبديك ... اللهم إنها نزلتْ بك وأنت خيرٌ منزولٍ به ، هكذا لأن هاء ( به ) راجعة لله . وكذلك إذا كانا اثنين فأكثر ثنِّى الضمائر وجمعها . فقد روى أبو داود : أنه عليه السلام قال : ( إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء ) .
ويكفي في الصغير أن يدعوَ لوالديه فيقول: اللهم اجعله لوالديه فَرَطاً - السابق المهيء لمصالحها في الآخرة - وذُخراً، وعِظةً واعتباراً، وسلفاً وشفيعاً، وثقل به موازينَهما ، وأفرغ الصبر على قلوبها ، ولا تفتنْهما بعده ، ولا تحرمهما أجرّه . وإن كانت أنثى ، أنث الضمائر الراجعة إليها فقال : اللهم اجعلها لوالديها ، وهكذا . هذا في الوالدين الحيين المسلمين . فإن كان أحدهما مسلماً ، دعا له فقط أي للوالد المسلم .
ويستحب أن يقول في كل من الكبير والصغير قبل دعائه المذكور اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا ، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ، ومن توفيته فتوفّه على الإيمان وطلب المغفرة للصغير لينال زيادة الدرجات ، لأنه ليس عليه ذنب .
تتمة : ويسن أن يقول بعد الرابعة: اللهم لا تحرمتا أجرّه ، ولا تفتِنا بعده ، واغفر لنا وله ياأرحم الراحمين ، ويسن التطويل بعد الرابعة بقدر الثلاثة قبلها . ونقل عن بعضهم : أنه يقرأ فيها : قوله تعالى: ﴿الذين يحيلون العرشّ ومَن حوله .. ﴾ إلى قوله: ﴿العظيم﴾ آية ٧، ٨، ٩ من سورة غافر. أما إن خُشي تغير الميت ، اقتصر على الأركان كما قال الأذرعي .
٧ - التسليمة الأولى بعد التكبيرة الرابعة . والتسليم هنا كالتسليم في سائر الصلوات في كيفيته وشروطه وعدده ، فتسن تسلية ثانية أيضاً . إلا أنه هنا لا يأتي بالسلام إلا من
392