393

The Shafi'i School of Thought on Worship and its Evidences

مذهب الإمام الشافعي في العبادات وأدلتها

Daabacaha

دار السلام

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

القاهرة

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

الأربع ، بل هو مخير بين نية المفارقة والانتظار حتى يسلم معه ، والأخير أفضل ، ويسن رفع اليدين في كل تكبيرة .

فرعان :

١ - لو تخلف المأموم عن إمامه بتكبيرة من غير عذر نسيان أو بطء قراءة ، حتى شرع الإمام في أخرى: كأن لم يكبر المأموم الثانية حتى شرع الإمام في الثالثة ، بطلت صلاة المأموم مالم ينوِ المفارقة قبل ذلك . فإن كان تخلفه بعذر، لم تبطل صلاته إلا بتخلفه بتکبیرتین ، وکذلك حكم سبقه لإمامه بعذر أو بغير عذر .

ب - لو لم يكبر المأموم الرابعة حتى سلم الإمام ، لم تبطل صلاته بل يكبرها بعد سلام الإمام : كالمسبوق الذي يتم صلاته بعد سلام الإمام ثم يسلم كما تقدم في فصل جماعة الصلاة ، وإن رفعت الجنازة من أمامه واتجهت لغير جهة القبلة وبعدت ، مالم تزد المسافة بينه وبينها على ثلاثمائة ذراع هاشمي قبل إنهائه الصلاة ، وقيل : لا تضر الزيادة ، وإن كان الأفضل أن لا ترفع الجنازة حتى يفرغ المسبوقون من صلاتهم . فإن أحرم بالصلاة والجنازة سائرة اشترط أن تكون وقتئذٍ جهة القبلة فقط .

٤ - قراءة الفاتحة سراً بعد التعوذ ولو صلى على الجنازة ليلاً، بعد أي تكبيرة وإن كانت بعد الأولى أفضل . وروى البخاري وغيره أن ابن عباس جهر بالقراءة وقال : ( سنة وحق ) :

والمسبوق يكبر ويقرأ الفاتحة ، فلو كبر إمامه أخرى قبل إتمامه الفاتحة ، تابعه في تكبيره وسقطت عنه الفاتحة أو بعضها ، وتدارك الباقي بعد سلام الإمام ، كما تقدم أيضاً .

٥ - الصلاة على النبي بعد التكبيرة الثانية وجوباً وأقلها اللهم صلِّ على محمد . وأكملها ، الصلوات الإبراهيمية . ويستحب أن يحمد الله قبلها .

٦ - الدعاء للميت وجوباً بعد التكبيرة الثالثة. وأقله : اللهم اغفر له، أو ارحمه.

وأكمله : اللهم إن هذا عبدُك وابن عبديك ، خرج من روح الدنيا وسعتها ، ومحبوبه وأحباؤه فيها ، إلى ظلمة القبر وما هو لاقيه، كان يشهد أن لا إله إلا أنت وحدك

391