667

Madarik al-Ahkam fi Sharh Shara'i al-Islam

مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام

Tifaftire

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Daabacaha

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1410 AH

Goobta Daabacaadda

مشهد

Gobollada
Ciraaq
Lubnaan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

وعفي في الثوب والبدن عما يشق التحرز من دم القروح والجروح التي لا ترقى وإن كثر، <div>____________________

<div class="explanation"> به مجرد التوافق في الوجود منعنا الكبرى.

وعن الثاني: بأنه موقوف على وجوب مقدمة الواجب المطلق، ولم يقم على ذلك دليل يعتد به. وأيضا: فإن وجوب المقدمة إنما كان ليتوصل بها إلى فعل الواجب، ومع امتناع ذلك الواجب بوجود الصارف عنه وانتفاء الداعي إليه فلا تأثير لانتفاء مقدمته.

نعم لو حصل الداعي إلى الفعل وتوقف على ترك الأضداد الخاصة اتجه وجوبه من باب المقدمة. ويتفرع على ذلك أنه لو أراد المكلف أداء الدين أو إزالة النجاسة عن المساجد مثلا في أثناء الصلاة وجب قطعها لذلك.

وعن الثالث: بأنه يمكن اختيار الشق الثاني، وتخص الأوامر الدالة على وجوب أداء الدين مثلا على الفور بما إذا لم يكن التكلف متلبسا بواجب، كما أنه مع تضيق وقت الفريضة يجب تقديمها قطعا، ولا يكون أداء الدين مضيقا في تلك الحال.

ومع ذلك فالقول بالاستلزام غير بعيد، إذ ربما ظهر من حال الأمر بالشئ في وقت معين كونه كارها لكل ما ينافيه في ذلك الوقت، إلا أن يقال أن الكراهة لنفس الترك، لا لما حصل في ضمنه من الأفعال. وفي المقام أبحاث طويلة لا يحتملها هذا التعليق.

قوله: وعفي في الثوب والبدن عما يشق التحرز عنه من دم القروح وجروح التي لا ترقي.

المراد برقوء الدم: سكونه وانقطاعه. وظاهر العبارة يقتضي كون العفو عن هذا الدم مخصوصا بما إذا شق التحرز منه، وكان سائلا في جميع الوقت. واعتبر في المعتبر السيلان في جميع الوقت أو تعاقب الجريان وجه لا تتسع فتراتها لأداء الفريضة (1).

وقيل بالعفو عنه مطلقا إلى أن تبرأ القروح والجروح، وسواء شقت إزالته أم لا، وسواء</div>

Bogga 308