655

Madarik al-Ahkam fi Sharh Shara'i al-Islam

مدارك الأحكام في شرح شرائع الإسلام

Tifaftire

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Daabacaha

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1410 AH

Goobta Daabacaadda

مشهد

Gobollada
Ciraaq
Lubnaan
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

<div>____________________

<div class="explanation"> احتج القائلون بالنجاسة بأمرين:

الأول: قوله تعالى: (إنما المشركون نجس) (1) فإن اليهود والنصارى مشركون، لقوله تعالى بعد حكايته عنهم أنهم: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله):

(سبحانه عما يشركون) (2) ويتوجه عليه مضافا إلى ما سبق منع هذه المقدمة أيضا، إذ المتبادر من معنى المشرك من اعتقد إلها مع الله، وقد ورد في أخبارنا أن معنى اتخاذهم الأحبار والرهبان أربابا من دون الله: امتثالهم أوامرهم ونواهيهم، لا اعتقادهم أنهم آلهة (3)، وربما كان في الآيات المتضمنة لعطف المشركين على أهل الكتاب وبالعكس بالواو (4) إشعار بالمغايرة.

الثاني: الأخبار الدالة على ذلك، كصحيحة علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام: إنه سأله عن رجل اشترى ثوبا " من السوق للبس لا يدري لمن كان هل يصلح الصلاة فيه؟ قال: " إن اشتراه من مسلم فليصل فيه، وإن اشتراه من نصراني فلا يصلي فيه حتى يغسله " (5).

وحسنة سعيد الأعرج: أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن سؤر اليهودي والنصراني فقال: " لا " (6).

وصحيحة محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن آنية أهل الذمة</div>

Bogga 296