373

Ma'alim al-Tawheed fi Fatiha al-Kitab

معالم التوحيد في فاتحة الكتاب

Daabacaha

دار المأثور

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ م

Goobta Daabacaadda

دار الأمل

Gobollada
Masar
ابن الأعرابي: هادَ: إِذا رجَع من خير إِلى شرّ أَو من شرّ إِلى خير، وهادَ إِذا عقل.
ويَهُودُ: اسم للقبيلة؛ قال: أُولئِكَ أَوْلى مِنْ يَهُودَ بِمِدْحةٍ، إِذا أَنتَ يَوْمًا قُلْتَها لم تُؤنَّب، وقيل: إِنما اسم هذه القبيلة يَهُوذ فعرب بقلب الذال دالًا؛ قال ابن سيده: وليس هذا بقويّ.
وقالوا اليهود فأَدخلوا الأَلف واللام فيها على إِرادة النسب يريدون اليهوديين.
وقوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ [الأنعام: ١٤٦]؛ معناه دخلوا في اليهودية» (^١).
٢ - اليهود اصطلاحًا:
مأحوذ من اليهودية، واليهودية: هي ديانة العبرانيين المنحدرين من إبراهيم ﵇ والمعروفين بالأسباط من بني إسرائيل الذين أرسل الله إليهم موسى ﵇ مؤيدًا بالتوراة؛ ليكون لهم نبيًّا.
«أما تسمية اليهودية بهذا الاسم «نسبة إلى اليهود وهم أتباعها وسموا يهودًا، نسبة إلى (يهوذا) ابن يعقوب الذي ينتمي إليه بنو إسرائيل الذين بعث فيهم موسى ﵇ فقلبت العرب الذال دالًا.
وقيل: نسبة إلى الهَودْ وهو التوبة والرجوع، وذلك نسبة إلى قول موسى ﵇ لربه: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ [الأعراف: ١٥٦] أي: تبنا ورجعنا إليك يا ربنا.
وكان اليهود أيام موسى ﵇، إنما يعرفون بـ (بني إسرائيل) ثم أطلق عليهم (يهود) فيما بعد.
ونلحظ في القرآن الكريم أنه أحيانًا يسموا بـ (بني إسرائيل)، وإسرائيل هو لقب
يعقوب بن اسحاق بن إبراهيم ﵈ وبنو إسرائيل هم ذريته» (^٢).

(^١) لسان العرب لابن منظور. مادة: (هـ. و. د).
(^٢) الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة، ناصر القفاري، وناصر بن عبد الكريم العقل (ص ١٨ - ١٩). بتصرف يسير.

1 / 408