محبة العبد الخلوة بالله والوحشة من غيره
من علامات صحة القلب كذلك: أن يستوحش العبد من الناس إلا ممن يدله على الله ﷿ ويذكره به، فالإنسان يحب الخلوة؛ لأنه يخلو بالله ﷿، وإذا أحب أحد أحدًا أحب أن يخلو به.
قيل لأحد العباد: ألا تستوحش وحدك؟ قال كيف ذلك وهو يقول: أنا جليس من ذكرني.
ويقولون: الاستئناس بالناس من علامات الإفلاس، فمن علامات صحة القلب: أن يستوحش من الناس إلا ممن يدله على الله ﷿ ويذكره به، فيكون كلام الله ﷿ والكلام عنه سبحانه أحب شيء إلى قلبه.