نرى أنفسنا نبتلى بالمعاصي والفتن، هل معنى ذلك أننا ضعاف الإيمان، وأنه لم يقو بعد في قلوبنا؟
الجواب
لاشك أن هذه المعاصي والفتن من أشد أنواع البلايا، وهي فعلًا دالة على نقص الإيمان، فلا بد أن نزيد من الأعمال الصالحة، ونزيد من أعمال القلوب، ومن التفتيش في عيوب النفس حتى نعافى من هذا النوع من البلاء، نسأل الله العافية، ونسأل الله أن يفتح لنا أبواب الفضل والخير والرحمة منه ﷾، ولكن لا تطلب البلاء بأي نوع كان، سل الله العافية مطلقًا.