826

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وقيل١: يُعرب٢ إذا لم ينو المضاف إليه، كقوله:
فَسَاغَ لِيَ الشَّرَابُ وَكُنْتُ قَبْلًا٣ ... أَكَادُ أَغَصُّ بِالْمَاءِ الزُّلاَلِ٤

١ يجب إعراب (قبل) و(بعد) في ثلاث صور:
إحداها: أن يُصرَّح بالمضاف إليه، كـ (جئتُك بعد الظُّهر)، و(قبل العصر)، و(من قبله) و(من بعدِه) .
الثّانية: أن يُحذف المضاف إليه وينوى ثُبوت لفظِه، فيبقى الإعراب وترك التّنوين كما لو ذكر المضاف إليه، كقوله: (وَمِنْ قَبْلِ نَادَى كُلُّ مَوْلَى قَرَابَةً) أي: ومن قبل ذلك.
الثّالثة: أن يُحذف ولا ينوى شيء، فيبقى الإعراب، ولكن يرجع التّنوين؛ لزوال ما يُعارضه في اللّفظ والتّقدير.
والبيتُ الّذي ذكره الشّارحُ شاهدٌ على هذه الصّورة. يُنظر: أوضح المسالك ٢/٢١١.
٢ في ب: تعرب.
٣ في كلتا النّسختين: قدمًا، وهو تحريف، والصّواب ما هو مثبَت.
٤ هذا بيتٌ من الوافر، وهو ليزيد بن الصَّعِق.
والشّاهدُ فيه: (قبلًا) حيث قطعه عن الإضافة فلم ينوِ لفظ المضاف إليه ولا معناه؛ ولذلك أُعرب منوَّنًا.
يُنظرُ هذا البيتُ في: معاني القرآن للفرّاء ٢/٣٢٠، ٣٢١، والمقتصد ١/١٥١، وشرح المفصّل ٤/٨٨، وشرح الكافية الشّافية ٢/٩٦٥، وتذكرة النُّحاة ٥٢٧، وشرح الشّذور ١٠٣، وابن عقيل ٢/٦٩، والمقاصد النّحويّة ٣/٤٣٥، والتّصريح ٢/٥٠، والخزانة ١/٤٢٦، وشعرُه - ضمن أشعار العامريّين الجاهليّين - ٦١.
وورد البيتُ في بعض المصادر (الفُرات) بدل (الزُّلال)، وفي بعضِها (الحميم) بدل (الزُّلال)؛ والصّحيح رواية (الحميم)؛ لأنّه من قصيدة ميميّة مطلعُها:
أَلاَ أَبْلِغْ لَدَيكَ أَبَا حُرَيْثٍ ... وَعَاقِبَةُ المَلاَمَةِ لِلمُلِيمِ
يُنظر: أشعار العامريّين الجاهليّين ٦٠.

2 / 900