822

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
ومن ذلك في فعل الأمر١، نحو: (اكتُب) و(قُمْ) .
وفي الحروف نحو: (هل) و(بل) للإضراب.
و(هل) تكون استفهامًا، [و] ٢ بمعنى (قد) ٣ كقوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ﴾ ٤؛ ويدخلها من معنى التّقرير٥ والتّوبيخ ما يدخل الألِف الّتي يُستفهَمُ بها، كقوله تعالى: ﴿هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ ٦؛ فهذه٧ استفهامٌ فيه تقرير وتوبيخ.

١ في ب: الفعل.
٢ العاطفُ ساقطٌ من ب.
٣ اختلف النُّحاة في (هَلْ) هل تأتي بمعنى (قَدْ) أو لا؟ على عدّة أقوال:
القولُ الأوّل: أنّ (هَلْ) أبدُا بمعنى (قَدْ)، وأنّ الاستفهام إنّما هو مستفادٌ من همزة مقدَّرة؛ وهو مذهبُ الزّمخشريّ، ونقله في المفصّل عن سيبويه.
القولُ الثّاني: أنّ (هَلْ) بمعنى (قَدْ) دون استفهام مقدّر؛ وهو مذهب الفرّاء، والمبرِّد، والكسائيّ.
القولُ الثّالث: أنّها تتعيّن لمعنى (قَدْ) إنْ دخلتْ عليها همزة الاستفهام، وإن لم تدخُل فقد تكون بمعنى (قد)، وقد تكون للاستفهام؛ وهو مذهب ابن مالك.
القولُ الرّابع: أنّها لا تأتي بمعنى (قد) وإنّما هي للاستفهام؛ وهو مذهب ابن هشام.
تُنظر هذه المسألة في: الكتاب ٣/١٨٩، ومعاني القرآن للفرّاء ٣/٢١٣، والمقتضب ١/٤٣، ٣/٢٨٩، وحروف المعاني ٢، والمفصّل ٣١٩، وشرح المفصّل ٨/١٥٢، والتّسهيل ٢٤٣، والجنى الدّاني ٣٤٤، والمغني ٤٦٠، والخزانة ١١/٢٦١ - ٢٦٨.
٤ من الآية: ١ من سورة الإنسان.
٥ في كلتا النّسختين: التّقدير، وهو تحريف، والصّواب ما هو مثبَت.
٦ من الآية: ٣٤ من سورة يونس.
٧ في أ: هذه.

2 / 896

Lamha Fi Sharh Mulha | Usul