780

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
و(لَمّا يذهب)، [و] ١ قال الشّاعر:
فَإِنْ كُنْتُ مَأْكُولًا فَكُنْ خَيْرَ٢ آكِلٍ ... وَإِلاَّ فَأدْرِكْنِي وَلَمَّا أُمَزَّقِ٣
والفرقُ بين (لَمْ) و(لَمّا) من وجهين:
أحدُهما: أَنّ (لَمّا) تُفيد امتداد انتفاء الفعل إلى وقت حديثك، تقول: (ندم زيد ولم ينفعه النّدم) أي: عقيب ندمه؛ فإنْ قلتَ: (ولَمّا ينفعه) كان معناه أنّه لم ينفعه إلى وقته هذا، قال اللهُ تعالى: ﴿وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيْمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ ٤ المعنى: إنّهم إلى وقت الإخبار عنهم كانوا غيرَ مؤمنين.
الثّاني: أنّه يوقف على (لَمّا) دون الفعل، كقولك: (خرج زيد ولَمَّا) أي: [و] ٥ لَمّا يخرج.

١ العاطفُ ساقطٌ من أ.
٢ في أ: أنت آكِلي.
٣ هذا بيتٌ من الطّويل، وهو للممزّق العبديّ.
والشّاهدُ فيه: (ولَمّا أمزّق) حيث عملت (لَمّا) الجزم في الفعل المضارِع السّالم بتسكين آخِرِه؛ وحُرِّك هُنا لأجل القافية.
يُنظر هذا البيتُ في: الأصمعيّات ١٦٦، والكامل ١/٢٦، والجمهرة (زقم) ٢/٨٢٣، وأمالي ابن الشّجريّ ١/٢٠٤، ورصف المباني ٣٥٢، واللّسان (مزق) ١٠/٣٤٣، والمغني ٣٦٧، والأشمونيّ ٤/٥.
٤ من الآية ١٤ من سورة الحجرات.
٥ ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.

2 / 852