772

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
والباقون بالنّصب١.
و(اللاّم) الّتي بمعنى (كَيْ) ٢، كقولك: (قصدتُّكَ لتقوم معي)؛ فهي لامُ التّعليل، كقوله٣تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ ٤. [١٤٩/أ]
وقد تأتي بمعنى العاقبة؛ كقوله تعالى: ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ ٥.
أو زائدة؛ كقوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ ٦.

١ يُنظر: المصادر السّابقة.
٢ ذهب البصريّون إلى أنّ النّاصب للفعل (أَنْ) مقدّرة بعدها، والتّقدير: جئتُك لأنْ تُكرِمَني.
وذهب الكوفيّون إلى أنّ لام (كَيْ) هي النّاصبة للفعل من غير تقدير (أَنْ)، نحو: جئتُك لتُكرِمَني.
وذهب ثعلبٌ إلى أنّ اللام ناصبة بنفسها لقيامها مَقامَ (أَنْ) .
يُنظر: الإنصاف، المسألة التّاسعة والسّبعون، ٢/٥٧٥، وشرح المفصّل ٧/١٩، ٢٠، والارتشاف ٢/٤٠١، وتوضيح المقاصد ٤/١٩٧، والهمع ٤/١٤٠، والأشمونيّ ٣/٢٩٢.
٣ في ب: ومنهُ قولُه تعالى.
٤ من الآية: ٤٤ من سورة النّحل.
٥ من الآية: ٨ من سورة القصص.
٦ من الآية: ٢٦ من سورة النّساء.
وهذه الآيات الثّلاث إضمار (أَنْ) فيها جائز لا واجب؛ لأنّه يجب إظهارُها مع الفعل المقرون بـ (لا)، ويجبُ إضمارُها مع الفعل إذا كانت اللاّم قبله زائدة لتوكيد نفي كان.
ويجوز الأمران في غير ذلك؛ كهذه الآيات.

2 / 843