637

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وكذلك: (قام إمّا زيدٌ وإمّا عمرو) فـ (الواوُ) هي العاطفة، ودُخول (إمّا) لمعناها١، وليست (إمّا) الأولى ولا الثّانية ههنا من حروف العطف٢.
وكذلك: (ما قام زيدٌ ولا عمرو) فـ (الواو) [١١٩/ ب] عاطفة، و(لا) مؤكِّدة للنّفي.
وَالْعَطْفُ قَدْ يَدْخُلُ فِي الأَفْعَالِ ... كَقَوْلِهِمْ: ثِبْ وَاسْمُ في الْمَعَالِي٣
إذا عطفتَ فعلًا على فعل وَجَبَ أن يكون من نوع المعطوف عليه؛ كقولك: (قَامَ وقَعَدَ) و(قُمْ واقْعُدْ) و(زيدٌ يَصُومُ ويُصلِّي) و(لَمْ يتَّكِل ولم يَغْفُل) و(لن يبخل ولن يجبُن)؛ [و] ٤ هذا حكمه في المبنيّ والمعرب.

١ وهو: التّخيير، أو الإباحة، أو التّقسيم، أو الإبهام، أو الشّكّ. يُنظر: ص ٦٩٦ من هذا الكتاب.
٢ لا يجوز أن تكون الأولى عاطفة؛ لأنّ حرف العطف لا يُبْتَدأُ به؛ ولا يجوز أن تكون الثّانية عاطفة؛ لأنّ معها (الواو)، وحرفُ العطفِ لا يدخُل على مثله.
٣ في ب: للْمَعَالِي.
وقد ورد هذا البيتُ في آخر (باب التّوابِع) في متن الملحة ٤٢، وفي أوّل هذا الباب في شرح الملحة ٢٩٦.
٤ العاطِف ساقطٌ من أ.

2 / 704