599

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
•
Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وَلَوْ أَنَّا عَلَى حَجَرٍ ذُبِحْنَا ... جَرَى الدَّمَيَانِ بِالْخَبَرِ اليَقِينِ١
وتقولُ في تصغير (شَفَةٍ): شُفَيْهَة٢،؛ لأنّ المحذوف منها الهاء،
كقولهم: شَافَهْتُ؛ وتقولُ في تصغير (شَاةٍ): شُوَيْهَة، كقولهم في [١١٠/ب]

١ هذا بيتٌ من الوافر، وهو لعليّ بن بَدَّال بن سليم، ونُسب - أيضًا - إلى المثقّب العبديّ، وإلى الفرزدق، وإلى الأخطل - وليس في ديوان أيٍّ منهم -، وإلى المرداس بن عمرو.
وقد رجّح البغداديّ في الخزانة ٧/٤٨٩ نسبته إلى عليّ بن بدّال قال: "وابن دُرَيْد هو المرجع في هذا الأمر؛ فينبغي أن يُؤخذ بقوله - والله أعلم -". وقد نسبه ابن دُريد إلى عليّ بن بدّال.
والمعنى: أنّه لشدّة العداوة والبغضاء بينه وبين من ذكره لا تختلط دماؤهما؛ فلو ذُبحا على حجر لذهب دم هذا يمنة، ودمُ ذاك يسْرة.
والشّاهدُ فيه: (الدّميان) حيث أتى بمثنى الدّم، وجعل لامه ياءً؛ ومن المقرّر أنّ التّثنية والجمع يردّان الأشياء إلى أصولها؛ فمجيء (الدّميان) بالياء يدلّ على أنّ اللاّم المحذوفة من (الدّم) كانت ياءً.
وهي مسألة خلافيّة بين النُّحاة؛ لأنّ بعضهم يقول: أصلُ اللاّم المحذوفة من (الدّم) واو؛ بدليل أنّهم ثنّوه فقالوا: (دموان)؛ وبعض العرب يقولون في تثنيته: (دمان)؛ فلم يردّوا اللاّم.
يُنظر هذا البيتُ في: المقتضب ١/٢٣١، ٢/٢٣٨، وجمهرة اللّغة (دمي) ٢/٦٨٦، ٣/١٣٠٧، والمجتنى ٦٢، والمنصف ٢/١٤٨، والتّبصرة ٢/٥٩٩، وأمالي ابن الشّجريّ ٢/٢٢٨، ٣/١٢٧، والإنصاف ١/٣٥٧، وشرح المفصّل ٤/١٥١، ٥/٨٤، والمقرّب ٢/٤٤، والممتع ٢/٦٢٤، والخزانة ٧/٤٨٢.
٢ ويُقال في تصغيرها - أيضًا -: (شُفَيَّة)؛ لأنّ لامها ذات وجهين.
يُنظر: اللّسان (شفه) ١٣/٥٠٦.

2 / 665