501

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
كانت تغيّر اللّفظ والمعنى قوي شبهها بالأفعال، وضعُف إبطال عملها؛ وعلى هذا أنشدوا١ بيت النّابغة؛ وهو:
قَالَتْ أَلاَ لَيْتَمَا هَذَا الْحَمَامَ لَنَا ... إِلَى حَمَامَتِنَا وَنِصْفُهُ فَقَدِ٢
وقد يجوز الرّفع.
ولقوّة شبهها بالأفعال عملت في الأحوال؛ وقيل: إنّ الإعمال يجوز ل (ليت) دون أخواتها٣.

١ في ب: أُنْشِدَ.
٢ هذا بيتٌ من البسيط؛ وهو للنابغة الذّبيانيّ.
و(فَقَدِ) أي: حَسْبي.
والشّاهدُ فيه: (الحمام) يروى بالنّصب على الإعمال، وبالرّفع على الإهمال.
يُنظر هذا البيتُ في: الكتاب ٢/١٣٧، والأصول ١/٢٣٣، ومعاني الحروف للرّمّانيّ ٨٩، واللّمع ٣٠٣، والأزهيّة ٨٩، والإنصاف ٢/٤٧٩، وشرح المفصّل ٨/٥٨، والمقرّب ١/١١٠، وشرح الكافية الشّافية ١/٤٨٠، وابن النّاظم ١٧٤، والدّيوان ٢٤.
٣ ونسب أبو حيّان هذا القولَ في الارتشاف إلى سيبويه والأخفش والفرّاء؛ وعقّبه بقوله: «وصحّحه أكثرُ أصحابنا» . الارتشاف ٢/١٥٧.
والعلّة في ذلك: أنّ اتّصال (ما) بها لم يزل اختصاصها بالأسماء، بخلاف أخواتها؛ فإنّ اتّصال (ما) بها أزال اختصاصها بالأسماء، فاستحقّت (ليتما) بقاء العمل دون (إنّما) و(كأنّما) و(لكنّما) و(لعلّما) .
يُنظر: الكتاب ٢/١٣٧، ٣/١٢٩، ٤/٢٢١، ومعاني القرآن للفرّاء ٢/١٨٦، وشرح الجمل ١/٤٣٤، وشرح التّسهيل ٢/٣٨، وابن النّاظم ١٧٣، وابن عقيل ١/٣٤٢، والتّصريح ١/٢٢٥، والهمع ٢/١٨٩، والأشمونيّ ١/٢٨٤.

2 / 564