482

Lamha Fi Sharh Mulha

اللمحة في شرح الملحة

Tifaftire

إبراهيم بن سالم الصاعدي

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1424 AH

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
وقيل: إِنَّها الوُسطى؛ لأنّها في محلّ اللاّمات الّتي يلحقها التّغيير غالبا١.
وقيل٢: هي الأخيرة٣؛ لأنّها الّتي تناهى بها الثّقل٤.
الضّرب الثّاني: ما٥ الأقيسُ فيه ثبات النّون، والأحسنُ حذفها٦؛ وهي (لَعَلَّ)؛ لأنّ القُرآن العظيم جاء بحذفها من نحو قوله تعالى: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ﴾ ٧، وقد أُلحقت٨ النّون٩ في ضرورة ١٠ [٨٦/ ب]

١ يُنظر: المصادر السّابقة.
٢ وهذا قولُ الأكثرين من البصريّين والكوفيّين كما نصّ على ذلك أبو حيّان في الارتشاف ١/٤٧٠. ويُنظر: المصادر السّابقة.
٣ في أ: الاخرة.
٤ في أ: النّقل، وفي ب: الفعل؛ وكلتاهُما مُحرّفة؛ والصّواب ما هو مثبَت.
٥ في أ: ممّا.
٦ قال الرّضيّ في شرح الكافية ٢/٢٣ معلِّلًا ذلك: "لاجتماع اللاّمات فيه، وهي مشابهة للنّون، قريبة منها في المَخْرَج، وليس بين الأولى والأخيرتين إلاّ حرفٌ واحد - أعني العين -، ولأنّ من لغاتها: لعنّ".
وفي التّصريح ١/١١١: "لأنّها شبيهة بحروف الجرّ في تعليق ما بعدها بما قبلها، كما في قولك: تُبْ لعلّك تُفلح".
ويُنظر: شرح المفصّل ٣/١٢٣، وشرح التّسهيل ١/١٣٧، وابن النّاظم ٦٩، والملخّص ٢٣٦، والأشمونيّ ١/١٢٤.
٧ من الآية: ٣٦ من سورة غافر.
٨ في أ: التحقت.
٩ في كلتا النّسختين: بالنّون؛ والصّواب ما هو مثبت.
١٠ والشّارح متابِعٌ في هذا ابن النّاظم.
أمّا ابن مالك والأكثرون فيرون أنّ الأكثر (لعلّي) بلا نون، والأقلّ (لعلّني) .
يُنظر: شرح التّسهيل ١/١٣٧، وابن النّاظم ٦٩، والارتشاف ١/٤٧١، وأوضح المسالك ١/٨١، والتّصريح ١/١١١، والأشمونيّ ١/١٢٣، ١٢٤.

2 / 545