637

كتاب الفوائد الغيلانيات

كتاب الفوائد الغيلانيات

Tifaftire

حلمي كامل أسعد عبد الهادي

Daabacaha

دار ابن الجوزي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

•
Gobollada
Ciraaq
•
وَمِنْ جُزْءٍ آخَرٍ حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ:
١١٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثنا الْوَضَّاحُ أَبُو عَوَانَةَ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَقَيْسِ بْنِ سَكَنٍ، قَالَا: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَهُوَ يُحَدِّثُ عُمَرَ، يَقُولُ لَهُ: يَا كَعْبُ، أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَامُوا عَلَى أَقْدَامِهِمْ أَرْبَعِينَ عَامًا شَاخِصَةً أَبْصَارُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، لَا يُكَلِّمُهُمُ بِشَيْءٍ، وَالشَّمْسُ عَلَى رُءُوسِهِمْ حَتَّى يُلْجِمُهُمُ الْعَرَقُ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلَيْسَ عَدْلٌ مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ، وَهُوَ رَبُّكُمْ وَرَزَقَكُمْ، ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ غَيْرَهُ أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَا تَوَلَّى قَالَ: فَيَقُولُونَ: بَلَى. قَالَ: ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: وَحَدَّثَنِي الْأَعْمَشُ قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَلْتَفِتُ فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ قَالَ: فَيَخِرُّونَ سُجَّدًا. وَقَدْ قَالَ: وَتُدْمَجُ أَصْلَابُ الْمُنَافِقِينَ حَتَّى تَكُونَ عَظْمًا وَاحِدًا، كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَقَرِ قَالَ: فَيُقَالُ لَهُمُ: ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ إِلَى نُورِكُمْ بِقَدْرِ أَعْمَالِكُمْ قَالَ: فَتَرْفَعُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ رُءُوسَهُمْ إِلَى أَمْثَالِ الْجِبَالِ مِنَ النُّورِ يَمُرُّونَ عَلَى الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ كَطَرْفِ الْعَيْنِ، ثُمَّ يَرْفَعُ آخَرُونَ رُءُوسَهُمْ إِلَى أَمْثَالِ الصُّوَرِ عَلَى الصِّرَاطِ كَمَثَلِ الرِّيحِ، ثُمَّ يَرْفَعُ آخَرُونَ رُءُوسَهُمْ عَلَى نُورٍ دُونَ ذَلِكَ، فَيَشْتَدُّونَ شَدًّا، ثُمَّ يَرْفَعُ آخَرُونَ رُءُوسَهُمْ ⦗٧٩٥⦘ دُونَ ذَلِكَ، فَيَمْشُونَ مَشْيًا، حَتَّى يَبْقَى آخِرُ النَّاسِ، رَجُلٌ عَلَى أُنْمُلَةِ رِجْلِهِ مِثْلُهُ طَرَفَ السَّرَّاجِ فَيَخِرُّ مَرَّةً وَيَسْتَقِيمُ أُخْرَى، وَتُصِيبُهُ النَّارُ، فَتَسْفَعُ مِنْهُ حَتَّى يَخْرُجَ، فَيَقُولُ: مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُعْطِيتُ، وَلَا يَدْرِي مِمَّا نَجَا، فَيَقُولُ: غَيْرَ أَنِّي وَجَدْتُ سَفْعًا، وَأَنِّي نَجَوْتُ مِنْهَا "

2 / 794