Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Tifaftire
أمجد رشيد محمد علي
Daabacaha
دار المنهاج
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1428 AH
Goobta Daabacaadda
جدة
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Tifaftire
أمجد رشيد محمد علي
Daabacaha
دار المنهاج
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1428 AH
Goobta Daabacaadda
جدة
قال الله تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ﴾ وهو أمر ندب، وتحت ندب الله تعالى الخير الذي لا يوازيه عرض في تركه.
والنظر في: شرائط القبول، والتحمل، والأداء.
النظر الأول: في شرائط القبول
وهي عشرة:
الأول: البلوغ، فلا شهادة لصبي.
الثاني: العقل، فلا شهادة لمجنون.
الثالث: الحرية، فلا شهادة لرقيق ولا مكاتب، ولا من بعضه حر وبعضه رقيق.
الرابع: الإسلام، فلا يقبل شهادة كافر لا على الكفار ولا على المسلمين.
الخامس: قوة الحفظ، فلا شهادة لمغفل(٢) وإن كان عاقلاً.
السادس: العدالة(٣)، فلا شهادة لفاسق، ولا يقبل شهادة قاذف قبل التوبة حُدَّ أو لم يحد، ويقبل بعد التوبة حُدَّ أو لم يُحَد، وحالته بعد الحدِّ أحسن؛ قال عمرُ
(١) جمع شهادة، من الشهود بمعنى الحضور، قال الجوهري: (الشهادة: خبر قاطع، الشاهد: حمل الشهادة ومؤديها؛ لأنه شاهد لما غاب عن غيره، وقيل: مأخوذ من الإعلام) اهـ ((مغني المحتاج)) (٤٢٦/٤).
(٢) عبارة ((المنهاج)) مع ((مغني المحتاج)) (٤٣٦/٤): (و((لا)) تقبل شهادة ((مغفل لا يضبط)) أصلاً أو غالباً؛ لعدم التوثق بقوله، أما من لا يضبط نادراً والأغلب فيه الحفظ والضبط.. فتقبل قطعاً؛ لأن أحداً لا يسلم من ذلك، ومن تعادل غلطه وضبطه.. فالظاهرُ - كما قال الأذرعي -: أنه كمن غلب غلطه) اهـ
(٣) وشرطها: اجتناب الكبائر والإصرار على صغيرة كما في ((المنهاج)). انظر: المرجع السابق (٤/٤٣٧).
686