Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Tifaftire
أمجد رشيد محمد علي
Daabacaha
دار المنهاج
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1428 AH
Goobta Daabacaadda
جدة
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Khilāṣat al-Mukhtaṣar wa-Naqāwat al-Mu‘taṣar
Al-Ghazali (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Tifaftire
أمجد رشيد محمد علي
Daabacaha
دار المنهاج
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1428 AH
Goobta Daabacaadda
جدة
وألبانُ الحيواناتِ المختلفةِ .. أجناسٌ مختلفة ، نصَّ عليه ، وكذلك الخلول والأدهان والأدقة ، وأما اللحمان .. ففيها قولان، أصحهما(١): أنها أجناس مختلفة .
لا يجوز بيع اللحم بالحيوان ؛ للخبر(٢) وإجماع الصحابة .
إحداهما : بيعُ العِينة جائز ، خلافاً لأبي حنيفة(٣) ، وهو : أن يبيع الرجل عبداً بألف إلى شهر ويسلمه إلى المشتري ثم يشتريه منه نقداً بخمس مئة ، فالبيعان صحيحان(٤) .
الثانية : التخمين بالخَرْص لا يقوم مقامَ الكيل في ( باب الربا ) إلا في العرايا(٥) ؛ فقد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم/ للفقراء الذين لا نقد لهم أن يشتروا بها رطباً في أوانه وفي أيديهم فضول قوت من تمر(٦) ، فيجوز لهم شراء الرطب على رؤوس النخل بالتمر الموضوع على الأرض فيما دون خمسة أوسق بشرط الخرص ، وهو : أن يكون قدر التمر الذي يرجع إليه الرطب مثل التمر الموضوع على الأرض ،٢٤/ ب
(١) معتمد، ومثله ما قبله. انظر: ((الروضة)) (٣٩٤/٣_٣٩٥).
(٢) وهو ما رواه الشافعي في ((الأم)) (٨١/٣) عن مالك عن حديث ابن المسيب مرسلاً: ( أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع اللحم بالحيوان) قال السبكي في ((تكملة المجموع)) (١٩٨/١١): (عضده مراسيل وآثار وعمل أكثر أهل العلم ) . اهـ
(٣) القائل بكراهته تحريماً. انظر: (( حاشية ابن عابدين)) (٢٧٩/٤).
انظر الخلاف في المسألة وأدلة المذاهب في: (( تكملة المجموع)) للسبكي (١٢٦/١٠-١٤٨).
(٤) (٥) وهي : أن يبيع رطب نخلة أو نخلات باعتبار الخرص بقدر كيلها من التمر . والقول بجواز العرايا هو مذهب أكثر أهل العلم وخالف الإمام أبو حنيفة فلم يجوزها. انظر: ((الروضة)) (٥٦٢/٣) و (( تكملة المجموع)) للسبكي (١٠/١١).
(٦) ذكره الإمام الشافعي في ((الأم)) (٥٤/٣) من غير إسناد ، وليس هو في الكتب المشهورة .
274