فَلم يدر أَيْن الْقبْلَة، فَصَلى كل رجل منا حياله، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ذَكرْنَاهُ للنَّبِي ﷺ َ فَنزل ﴿فأينما توَلّوا فثم وَجه الله﴾ ". ضعفه التِّرْمِذِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ وَآخَرُونَ.
٩٩٧ - وَحَدِيث جَابر: كُنَّا فِي مسير فأصابنا غيم فتحيرنا فِي الْقبْلَة، فَصَلى كل رجل عَلَى حِدة، وَجعل أَحَدنَا يخط بَين يَدَيْهِ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذا نَحن قد صلينَا لغير الْقبْلَة، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ: " قد أجيزت صَلَاتكُمْ " ضعفه الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا.
٩٩٨ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " لَا نعلم لَهُ إِسْنَادًا صَحِيحا ".
(بَاب جَوَاز صَلَاة النَّافِلَة فِي السّفر إِلَى جِهَة مقْصده حَيْثُ كَانَت رَاكِبًا وماشيا)
٩٩٩ - عَن عَامر بن ربيعَة ﵁: " رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَته حَيْثُ تَوَجَّهت بِهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٠٠٠ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: " يومىء بِرَأْسِهِ قبل أَي وَجه توجه، وَلم يكن يصنع ذَلِك فِي الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة ".