331

Kashf Ma Alqahu Iblis

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

Tifaftire

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

Daabacaha

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

Daabacaad

١١٩٣هـ

Sanadka Daabacaadda

١٢٨٥هـ

﴿عَنْ سَبِيلِه﴾ يعني: طريقه، ودينه الذي شرعه لكم، وارتضاه (١)، وهو الإسلام الذي وصى به الأنبياء، وأمر به (٢) الأمم قبلكم ﴿ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِه﴾ يقول تعالى ذكره: هذا الذي وصاكم به ربكم [من قوله: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا] فَاتَّبِعُوهُ (٣) وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُل﴾ [وصاكم به] (٤) ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ يقول: لتتقوا الله في أنفسكم فلا تهلكوها، وتحذروا (٥) ربكم فيها. فلا تسخطوه [عليها] (٦)، فتحل بكم نقمته وعذابه.
وذكر عن مجاهد: أن السبل هي البدع والشهوات، وذكره (٧) عن ابن أبي نجيح، وعن ابن عباس: "ولا تتبعوا (٨) الضلالات".
ثم قال: حدثنا المثنى (٩) حدثنا (١٠) الحماني (١١) قال: حدثنا حماد عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله، يعني ابن مسعود قال: "خط لنا رسول الله ﷺ خطا، فقال: "هذا سبيل الله"؛ ثم خط عن يمين ذلك الخط وعن شماله خطوطًا فقال: "هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليها"، ثم قرأ هذه

(١) في جميع النسخ بزيادة: "لكم"، والمثبت من "تفسير ابن جرير".
(٢) سقطت "به" من: "م" و"ش".
(٣) ما بينهما إضافة من: "تفسير ابن جرير".
(٤) ما بينهما إضافة من: "تفسير ابن جرير".
(٥) في جميع النسخ: "واحذروا"، والمثبت من" "تفسير ابن جرير".
(٦) ما بين المعقوفتين إضافة من: "تفسير ابن جرير".
(٧) في "ش": "وذكر".
(٨) في "م" و"ش": "ولا تتبعوا ... ".
(٩) في "م" و"ش": "قال".
(١٠) في "ش": "حدثنا".
(١١) في (الأصل): "الماني"، وكتب في الهامش: "الحمَّاني".

1 / 352