330

Kashf Ma Alqahu Iblis

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

Tifaftire

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

Daabacaha

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

Daabacaad

١١٩٣هـ

Sanadka Daabacaadda

١٢٨٥هـ

تتمة
قال أبو جعفر بن جرير –رحمه الله تعالى- في تفسير قوله الله (١) تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ﴾ (٢) قال: (وهذا الذي وصاكم به ربكم أيها الناس في هاتين الآيتين، من قوله ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ﴾ (٣) وأمركم بالوفاء به هو صراطه/يعني طريقه، ودينه الذي ارتضاه لعباده مستقيمًا، يعني قويمًا لا اعوجاج به عن الحق ﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ يقول (٤): فأعملوا به. واجعلوه لأنفسكم منهجًا (٥) تسلكونه ﴿وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُل﴾ يعني لا تسلكوا طريقًا سواه، ولا تركبوا منهاجًا (٦) غيره، ولا تتبعوا دينًا خلافه: من اليهودية والنصرانية والمجوسية، وعبادة الأوثان، وغير ذلك من الملل (٧)، فإنها بدع وضلالات ﴿فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِه﴾ [يقول] (٨): فتشتت بكم إن اتبعتم السبل المحدثة، التي ليست لله بسبل (٩)، ولا طرق ولا أديان.

(١) في "م" و"ش": "قوله تعالى".
(٢) سورة الأنعام، الآية: ١٥٣.
(٣) سورة الأنعام، الآية:١٥١.
(٤) في "م": "ويقول"، وسقطت "يقول"من: "ش".
(٥) في "م" و"ش": "منهاجًا".
(٦) في "م" و"ش": "منهجًا".
(٧) في "ش": "البدع".
(٨) ما بين المعقوفتين إضافة من: "تفسير ابن جرير".
(٩) في جميع النسخ: "سبل"، والمثبت من "تفسير ابن جرير".

1 / 351