277

Kashf Khafa

كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس

Tifaftire

عبد الحميد بن أحمد بن يوسف بن هنداوي

Daabacaha

المكتبة العصرية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1420 AH

٧٥١- إن الله يحب العبد التقي، الغني الخفي.
رواه مسلم عن سعد بن أبي وقاص ﵁.
٧٥٢- "إن الله يحب إذا أنعم على عبده نعمة، أن يرى أثر نعمته على عبده" ١.
رواه البيهقي عن عمران بن حصين مرفوعًا.
وفي لفظ: "إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده"، رواه الترمذي وحسنه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا.
وقال النجم: رواه أحمد عن أبي هريرة، وابن أبي الدنيا عن علي بن زيد بن جدعان.
٧٥٣- "إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب" -زاد ابن أبي شيبة: "في الصلاة".
رواه أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة بزيادة: "فإذا عطس أحدكم فحمد الله، كان حقًّا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا قال "ها" ضحك منه الشيطان".
٧٥٤- إن الله يدعو الناس يوم القيامة بأمهاتهم؛ سترًا منه على عباده.
رواه الطبراني في الكبير عن ابن عباس رفعه.
وفي الباب عن أنس رفعه بلفظ: "يدعى الناس ... " الحديث.
وعن عائشة ﵂ كذلك وكلها ضعاف.
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
قال في المقاصد: يعارضه ما رواه أبو داود بسند جيد عن أبي الدرداء رفعه: إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فحسنوا أسماءكم.
بل عند البخاري في صحيحه عن ابن عمر رفعه: إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة، يرفع لكل غادر لواء فيقال: هذه غدرة فلان ابن فلان.
نعم، حديث التلقين بعد الدفن، وأنه يقال له: "يا ابن فلانة" فإن لم يعرف اسمها فـ "يا ابن حواء" أو "يا ابن أمة الله" مما يستأنس به لهذا، كما بينت ذلك مع الجمع في "الإيضاح والتبيين عن مسألة التلقين" انتهى.

١ بنحوه، صحيح: "١٨٨٧" بدون "إذا أنعم على عبده نعمة".

1 / 280