454

، وبدأت بذكر الأهم في نفسها، وإلا فسياق قصتها يقتضي أن تقول: وليس الأنثى كالذكر، وفي قولها: وإني سميتها مريم: سنة تسمية الأطفال قرب الولادة ونحوه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ولد لي الليلة مولود، فسميته باسم أبي إبراهيم» «2» ، وباقي الآية إعاذة، قال النووي «3» : وروينا في سنن أبي داود بإسناد جيد، عن أبي الدرداء «4» ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه # قال: «إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم» «1» . وفي صحيح مسلم، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن أحب أسمائكم إلى الله عز وجل عبد الله، وعبد الرحمن» «2» وفي سنن أبي داود والنسائي، وغيرهما، عن أبي وهب الجشمي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة» «3» . اه.

Bogga 35