453

[سورة آل عمران (3) : الآيات 36 إلى 38]

في ذلك، واجعله فعلا مقبولا مجازى به، والسميع: إشارة إلى دعائها، والعليم:

إشارة إلى نيتها.

[سورة آل عمران (3) : الآيات 36 الى 38]

فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم (36) فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب (37) هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء (38)

وقوله تعالى: فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت:

الوضع: الولادة، وقولها: رب إني وضعتها أنثى: لفظ خبر في ضمنه التحسر والتلهف، وبين الله ذلك بقوله: والله أعلم بما وضعت، وقولها: وليس الذكر كالأنثى، تريد في امتناع نذرها إذ الأنثى تحيض ولا تصلح لصحبة الرهبان، قاله قتادة وغيره»

Bogga 34