Jawaahirta quruxda badan ee fasiraadda Qur'aanka
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
Noocyada
•Exegesis and its principles
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Jawaahirta quruxda badan ee fasiraadda Qur'aanka
Abu Zayd Abdul Rahman al-Tha'alibi (d. 873 / 1468)الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقوله تعالى: ورضوان من الله، الرضوان: مصدر من «رضي» ، وفي الحديث الصحيح، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن أهل الجنة، إذا استقروا فيها، وحصل لكل واحد منهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، قال الله لهم: أتريدون أن أعطيكم ما هو أفضل من هذا؟ قالوا: يا ربنا، وأي شيء أفضل من هذا؟ فيقول الله سبحانه: أحل عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم أبدا» «1» ، هذا سياق الحديث، وقد يجيء مختلف الألفاظ، والمعنى قريب بعضه من بعض، قال الفخر «2» : وذلك أن معرفة أهل الجنة، مع هذا النعيم المقيم بأنه تعالى راض عنهم، مثن عليهم- أزيد عليهم في إيجاب السرور. اه.
وباقي الآية بين، وقد تقدم في سورة البقرة بيانه.
وقوله تعالى: الذين يقولون ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا ... الآية: «الذين» : بدل من «الذين اتقوا» ، وفسر سبحانه في هذه الآية أحوال المتقين الموعودين بالجنات، والصبر في هذه الآية: معناه: على الطاعات، وعن المعاصي والشهوات، والصدق:
معناه: في الأقوال والأفعال، والقنوت: الطاعة والدعاء أيضا، وبكل ذلك يتصف المتقي، والإنفاق: معناه: في سبيل الله ومظان الأجر، والاستغفار: طلب المغفرة من الله سبحانه، وخص تعالى السحر لما فيه من الفضل حسبما ورد فيه من صحيح الأحاديث كحديث النزول: «هل من داع، فأستجيب له، هل من مستغفر، فأغفر له» »
، إلى غير ذلك مما ورد في فضله.
قلت: تنبيه: قال القرطبي في «تذكرته» ، وقد جاء حديث النزول مفسرا مبينا في ما خرجه النسائي عن أبي هريرة، وأبي سعيد، قالا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله (عز وجل) يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول، ثم يأمر مناديا يقول: هل من داع يستجاب له، هل من مستغفر يغفر له، هل من سائل يعطى» ، صححه أبو محمد عبد الحق «4» . اه.
Bogga 19