451Jamic Culum Wa Hikamجامع العلوم والحكمIbn Rajab al-Hanbali - 795 AHابن رجب الحنبلي - 795 AHTifaftireشعيب الأرناؤوط - إبراهيم باجسDaabacahaمؤسسة الرسالةDaabacaadالسابعةSanadka Daabacaadda١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ مGoobta DaabacaaddaبيروتNoocyadaCommentaries on Hadithsextraction, chain of narration, and circuitunusual aspects of hadith•GobolladaSuuriyaCiraaq•Imbaraado iyo WaqtiyoMamlukyoIlkhanidsوقد رُوِيَ عَن السَّلف تفسيرُ حُسنِ الخُلق، فعن الحسن قال: حُسنُ الخلق: الكرمُ والبذلة والاحتمالُ.وعن الشعبي قال: حسن الخلق: البذلة والعطية والبشرُ الحسن، وكان الشعبي كذلك.وعن ابن المبارك قال: هو بسطُ الوجه، وبذلُ المعروف، وكفُّ الأذى (^١).وسئل سلامُ بن أبي مطيع عن حسن الخلق، فأنشد:تراهُ إذا ما جئته متهلِّلًا … كأنَّك تُعطيه الذي أنت سائِلُهولَوْ لَم يَكُنْ فِي كَفِّه غيرُ رُوحِهِ … لَجَادَ بِها فَليَتَّق الله سائِلُههُوَ البَحرُ مِنْ أيِّ النَّواحِي أتيتَهُ … فَلُجَّتُه المعروفُ والجُودُ سَاحِلُه (^٢)وقال الإِمامُ أحمد: حُسنُ الخلق أن لا تَغضَبَ ولا تحْتدَّ، وعنه أنه قال: حُسنُ الخلق أن تحتملَ ما يكونُ من الناس.وقال إسحاق بنُ راهويه: هو بسطُ الوجهِ، وأن لا تغضب، ونحو ذلك قال محمد بن نصر.= وحسنه الترمذي بشاهده المتقدم.(^١) رواه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٧٥).(^٢) البيت الأول لزهير بن أبي سلمى من قصيدة يمدح بها حصن بن حُذيفة بن عمرو الفَزاري مطلعها:صحا القلب عن سلمى وأقصرَ باطِلُهْ … وعُرِّي أفراسُ الصِّبا ورَواحِلُهانظر الديوان ص ١١٣ بشرح ثعلب، والثاني والثالث لأبي تمام حبيب بن أوس من قصيدة يمدح بها المعتصم بالله مطلعها:أجَلْ أيها الربعُ الذي خَفَّ آهِلُه … لقد أَدْرَكَتْ فيك النَّوى ما تُحاوِلُهانظر الديوان ٣/ ٢١٩.1 / 457NuqulLa wadaagWeydiiso AI