هذا ولم يزل يرقى يوما فيوما مدارج الكمال إلى أن صار من أمره ما صار حتى صار أوحد عصره في الحقائق والمعارف والمنازلات والمكاشف، واشتهر بالكرامات الزاهرة والفضائل الباهرة، ثم بعدها عاش ما شاء الله توفي ودفن في بغداد على ما هو مسطور في أصل هذا المختصر.. آنتهى: