Jami' al-Anwar fi Manaqib al-Akhyar
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
أنت الكريم ولا يليق تكرما أن يعبر الندماء دور الكاس فتواجد الناس لذلك، وقطعت شعور كثيرة وتاب جمع كثير.
وله تواليف حسنة منها [عوارف المعارف](4) وهو أشهرها، وله شعر ترمت وحشة الليالي وأقبلت دولة الوصال وصار بالوصل لي حسودا من كان في هجركم رئى لي و كم يعد آن حصلتم بكل ما فسات لا أبالي(2) تقاصرت عنكم قلوب له موردا حلا لي لي ما للورى حرام حبكم في الحشا حلالي تشربت أعظمي هواكم نما لفير الهوى وما لسي وعنده أعين السزلال نما على عادم آجاجا ورايت جماعة ممن حضروا مجلسه وقعدوا في خلوته وتسليكه، كجاري عادة الصوفية، فكانوا يحكون غرائب مما يطرا عليهم فيها. وما يجدونه من الأحوال الخارقة، وكان قد وصل رسولا إلى (أربل) من جهة الديوان العزيز. ولم يتفق لي رؤيته لصغر السن وكان كثير الحج، وربما جاور في بعض حججه، وكان أرباب الطريق من مشايخ عصره يكتبون إليه من البلاد صورة فتاوى يسالون عن شيء من أحوالهم، وسمعت آن بعضهم كتب إليه (يا سيدي إن تركت العمل أخلدت(13 إلى البطالة، وإن عملت داخلني العجب، فأيهما أولى؟) فكتب جوابه اعمل واستغفر الله من العجب) وله من هذا شيء كثير. وذكر في كتابه [العوارف] أبياتا لطيفة ) (عوارف المعارف) طبع بمصر سنة 1292ه وله ترجمة إنكليزية، ذخاثر التراث 582/6.
(2) بعده في الوفيات 497/3: احبيتموني وكنت ميتأ وبعموني بغير غالي () في الاصل: اخذت.
Bogga 542