Jami' al-Anwar fi Manaqib al-Akhyar
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
ذلك فتولاها ولم يزل بها إلى آن مات، وصنف التصانيف المذكورة المفيدة منها (المهذب] ولالتنبيه) في الفقه وااللمع) وشرحها في أصول الفقه، و(النكت في الخلاف ولالمعونة) في الجدل وله الشعر الحسن، فمته قوله: سألت الناس عن خل وفي فقالوا ما إلى هذا سبيل تمسك إن ظفرت [بود] حر(1 فإن الحر في الدنيا قليل قال الشيخ أبو بكر محمد بن الوليد الطرطوسي، كان ببغداد شاعر مفلق، يقال له عاصم، فقال الشيخ أبي إسحاق هذه الأبيات: تراه من الذكاء نحيف جسم عليه من توقده دليل إذا كان الفتى ضخم المعالي فليس يضره الجسم النحيل وكان في غاية من الورع والتشدد في الدين ومحاسنه (أكثر)(2) من آن ر ولد في سنة ثلاث وتسعين وثلاثماثة بفيروز اباذ، وتوني ليلة الأحد، الحادي والعشرين من جمادى الآخرة، وقيل في جمادي الأولى سنة ست اوسبعين وأربعمائة ببغداد، ودفن من الغد بياب ابرز، ورثاه أبو القاسم بن ناقيا(3)، واسمه عبد الله بقوله: أجرى المدامع بالدم المهراق خطب أقام قيامة الآفاق ما لليالي ما يؤلف شملها بمد ابن بجدتها آبي اسحاق إن قيل مات فلم يمت من ذكره حيك على مر الليالي باقي انته الانمة له (الشامل) توفي سنه 77هه (العبر 287/3).
(1) في الرفيات: بذيل خر 29/8.
(2) كلمة اكثر: سقطت من الأصل: 3) ابو القاسم عبد الله (أو عبد الباقي) بن محمد بن الحين ين داود ابن ناقيا، المتوفى ببقداد سنة 465د سيترجم لاحقا.
Bogga 527