Jami' al-Anwar fi Manaqib al-Akhyar
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
فاتصرف عنهه ثم قال بعدما ذكر كلامأ يطول بتقله الكتاب قال اين الماجشون عرج بروح الماجشون" قوضعناه على صرير الغل وقلتا للتاس: نروح به، فدخل غاسل إليه يغسله، فرأى عرقا يتحرك في اسفل قدمهه فأقيل إليتا وقال أرى عرقا يتحرك ولا أرى أن أعجل، فاعتذرتا الى التاس بالأمر الني كان فمكث ثلاثا على حاله، ثم أنه استوى جالسا ققال: آتوني يسويق، قاتي يه قشريه ققلتا له: اخيرنا بما رايت، قال: تعم، عرج بروحي (قصعد بي الملك) إلى صماء الدنيا، فاستفتح، ففتح له، ثم مكتا قي السموات حتى اتتهى بي إلى السماء السابعة فقيل له: من معك؟
قال: الماجشون، ققيل له: يقي من عمره كتا وكتا سنة وكنا وكنا شهرا وكتا وكنا ساعة، ثم هيط ييء فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأبر كر عن يميته وعمر عن يساره وعمر بن عبد العريز قدامه فقلت للملك الذي معيء من هناء قال: عمر بن عبد العزيز، قلت: إنه لقريب المتزل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال إنه عمل بالحق في زمن الجور، واتهما عملا بالحق في زمن الحقء والماجشون ضسيطه وفسره ابن خلكان في ترجمة اين اخيه عبد الملك(4 وقال هناك الماجشون بفتح الميم وبعدها آلف ثم جيم مكسورة، قشين معجمة مضمومة وبعدها واو ونون وهو المورد ويقال الأييض والأحمر، اتتهى قال المجد في القاموس: الماجشون يقم الجيم، السفينة وثياب مصيعة، ولقب معرب ماه كون، اتتهى ومعتاه مثل القمر وقال اين خلكان، هناك، وهو لقب معرب ماه كونه اتتهى ومعتاء مثل القمر وقال اين خلكان هتاك، وهو لقب أبي يوسف يعقوب بن أبي سلمه، لقبته بذلك سكينة بتت الحسين بن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وجرى هذا اللقب على أعل يته عن ينيه وني آخيه، (اتتهى) والله أعلم (46 عيد الملك بن عيد الحرعذ بن عيد الله الماجشون، أبو مروان الققيه المالكي لاترجمته في وفيات الأعيان 166/3)
Bogga 516