Jami' al-Anwar fi Manaqib al-Akhyar
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
وقيل ولد الشعبي والحسن البصري في سنة إحدى وعشرين، وقال الأصمعي: سنة سبع عشرة بالكوفة. وروي آنه قال ولدت سنة جلولاء، وهي سنة تسع عشر، كان ضئيلا، فقال: زوحمت في الرحم، وكان قد ولد هو واخ آخر في بطن، وأقام في البطن سنتين(1)، وذكر في كتاب (المعارف)(2) ويقال ان الحجاج بن يوسف الثقفي قال له يوما: كم عطانك؟ قال: ألفين، فقال: ويحك كم! كم عطائك؟ فقال: ألفان، قال: كيف لحنت أولا؟ فقال: لحن الأمير فلحنت، فلما أعرب أعربت، وما أمكن أن يلحن الأمير فأعرب أنا، فاستحسن ذلك منه وأجازه وكان يتمثل كثيرا بقول الدارمي15: ليست الأحلام في حال الرضى إنما الأحلام في حال الغضب وكان مزاحا، يحكى إن رجلا دخل عليه ومعه امرأة في البيت فقال: ايكم الشعبي؟ فقال: هذه.
الوتوفي في الكوفة سنة أربع، وقيل سنة ثلاث، وقيل سنة ست وقيل سبع وقيل خم ومائة، وكانت وناته فجأة، وكانت آمه من سبي جلولاء، قلت بنافيه ما روي عنه انه ولد سنة جلولاء وما سبق من إقامته في البطن تين وشراحيل بفتح الشين المعجمة والراء وبعد الألف حاء مهملة، مكسورة، ثم ياء ساكنة مثناة من تحتها، وبعدها لام، والشعبي بفتح الشين المثلثة، وسكون العين، وهو بطن من همدان، كذا في وفيات الأعيان لأبن خلكان.
(1) وفي المعارف، ص596، انه ولد لسبعة أشهر تواما.
(2) الممارف ص596.
3) الدارمي: هو ربيمة بن عامر بن انيف بن شريح الدارمي الشميمي، شاعر شريف من سادات قرمه، هاجى الفرزدق وعيد الرحمن ين حسان بن تابت، وكان پزيد بن معاوية يوثره ويقدمه، ترجمته في الأغاني 205/20 الاعلام للزركلي 3/ .16 466
Bogga 465