Jami' al-Anwar fi Manaqib al-Akhyar
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
فقال له عضد الدولة: هلا رفعته وقلت امتنع زيد؟ فانقطع الشيخ، وقال: هذا جواب ميداني ثم أنه لما رجع إلى منزله وضع في ذلك كلاما وحمله اليه فاستحسنه، وذكر في كتاب الايضاح أنه بالفعل المتقدم بتقوية إلا.
وحكى أبو القاسم بن أحمد الأندلسي، قال: جرى ذكر الشعر بحضرة أبي علي وأتا حاضر، فقال: إني لاغبطكم على ذكر الشعر، فإن خاطري لا يوافقني على قوله مع تحقق العلوم التي هي من مواده، فقال له الرجل: فما قلت قط شيئا منه؟ قال : ما أعلم أن لي شعرا إلا ثلاثة أبيت في الشيب وهي قولي(1) : خضبت الشيب لما كان عيبا وخضب الشيب أولى أن يعابا ال ولم أخضب مخافة هجر خل ولا غنبا خشيت ولا عتابا ال ولكن المشيب بدا ذميا فصيرت الخضاب ل عقابا ومن تصانيفه: كتاب التذكرة وكتاب المقصور والممدود وكتاب الحجة في القراءات وكتاب الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني وكتاب العوامل المائة وكتاب المسائل البغداديات وكتاب المسائل الحلبيات(2) وغير ذلك، وبالجملة فهو أشهر من آن يذكر فضله، وكان مهتما بالاعتزال، الوتوفى يوم الأحد لسبع عشر ليلة خلت من شهر ربيع الآخر وقيل ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثلاث مائة ببغداد، ودفن بالشونيزية، كذا في تاريخ ابن خلكان.
(6) الخبر والأبيات في معجم الأدياء 252/7 والوفيات 3/ 81 () في هامش المخطوطة: وكتاب المسائل الشبرازيات وكتاب المساثل البصرية وكثاب المسائل المجليات وانظر: مزيدا منها في معجم الأدباء.
Bogga 459