Jami' al-Anwar fi Manaqib al-Akhyar
جامع الأنوار في مناقب الأخيار
============================================================
محمد بن الحسن الحنفي(6)، وكان الشيخ أبو حامد الاسفراييني يقول: حن تجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون وقائعه، وأخذ الفقه عن ابي القاسم الأنماطي (12، وعنه أخذ فقهاء الإسلام، ومنه انتشر مذهب .(3) الشافعي في اكثر الأوقات وكان يناظر أبا بكر محمد بن داود الظاهري(3)، وحكي آنه قال له أبو بكر يوما أبلعني ريقي(4)، فقال له: أبلعتك دجلة، وقال له: أمهلني ساعة، فقال له: أمهلتك من الساعة إلى مقام الساعة، وقال له يوما: اكلمك من الرجل فتجيبني من الرأس، فقال له: هكذا البقر، إذا حفيت اظلافها ذهنت(3) ترونها.
وكان يقال له في عصره: إن الله بعث عمر بن عبد العزيز على رأس الماثة من الهجرة فأظهر كل سنة وأمات كل بدعة، ومن الله على رأس المائتين بالإمام الشافعي حتى أظهر السنة وأخفى البدعة، ومن الله تعالى على رأس الثلثماثة بك حتى قويت السنة، وأضعفت البدعة، وكان له مع فضائله نظم حسن وتوفى لخمس بقين من جمادي الأولى لسنة ست وثلثماثة، وقيل يوم الاثنين الخامس والعشرين من ربيع الأول بفداد ودفن في حجرته بسويقة غالب بالجانب الغربي بالقرب من محلة () محمد بن الحمن بن فرقد الشيباني ولام، ولد بالكوفة سنة 132ء رأخذ العلم عن أبي حنيفة، وتتلمذ لأبي يوسف الفاضي توفي بالري وهو مع الرشيد منة 189ه، وفيات الأعيان 14/10 تاريخ بغداد 130/2.
2) الانساطى، إبراهيم بن إسحاق النيسابوري، نسبته إلى بيع الأنماط، حافظ للحديث، له تفسير، توفي سنة 303ء ترجمته في تذكرة الحفاظ 243/2 واللباب 23/1.
(3) محمد ين داود الظاهري، ولد منة 255ه ببغداد، وكان من الأذكياء، عالم بالآدب شاعر أديب مناظر، له الزهرة مطبوع وغيرء توفي منة 298، اخباره كثيرة في النجوم الزاهرة ذ/ 171 والوفيات 295/4 وتاريخ بغداد 256/5.
(4) في رفيات الاعيان: وحكي انه قال له ابو بكر يومأ [أنت تقول بالظاهر، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يرهه فمن يعمل نصف مثقال؟ فسكت محمد طويلا، فقال له ابو العباس، لم لا تجيب؟ فقال: أبلعني ريفي. الخ 5) في الأصل: وهنت، والتصويب عن الوفيات.
420
Bogga 420