فَوْقهم، فَقَالُوا: لَو أَنا خرقنا فِي نصيبنا خرقًا وَلم نؤذ من فَوْقنَا. فَإِن تركوهم وَمَا أَرَادوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِن أخذُوا على أَيْديهم نَجوا ونجوا جَمِيعًا ".
أَفْرَاد مُسلم
٨١٠ - الأول: عَن سماك قَالَ: خطب النُّعْمَان بن بشير فَقَالَ: لله أَشد فَرحا بتوبة عَبده من رجلٍ حمل زَاده ومزاده على بعيرٍ، ثمَّ سَار حَتَّى كَانَ بفلاةٍ من الأَرْض، فَأَدْرَكته القائلة، فَنزل، فَقَالَ تَحت شجرةٍ، فغلبته عينه، وانسل بعيره، فَاسْتَيْقَظَ فسعى شرفًا فَلم ير شَيْئا، ثمَّ سعى شرفًا ثَانِيًا فَلم ير شَيْئا، ثمَّ سعى شرفًا ثَالِثا فَلم ير شَيْئا. فَأقبل حَتَّى أَتَى مَكَانَهُ الَّذِي قَالَ فِيهِ. فَبَيْنَمَا هُوَ قاعدٌ إِذْ جَاءَهُ بعيره يمشي حَتَّى وضع خطامه فِي يَده. فَللَّه أَشد فَرحا بتوبة العَبْد من هَذَا حِين وجد بعيره على حَاله.
قَالَ سماك:
فَزعم أَن النُّعْمَان رفع الحَدِيث إِلَى النَّبِي ﷺ، واما أَنا فَلم أسمعهُ.
وَهُوَ فِي مُسْند ابْن مَسْعُود، والبراء بن عَازِب، وَأبي هُرَيْرَة، وَأنس بن مَالك بِمَعْنَاهُ.
٨١١ - الثَّانِي: عَن عبيد الله بن عبد الله بن عتبَة قَالَ: كتب الضَّحَّاك بن قيس إِلَى النُّعْمَان بن بشير يسْأَله: أَي شيءٍ قَرَأَ رَسُول الله ﷺ يَوْم الْجُمُعَة سوى سُورَة الْجُمُعَة؟ فَقَالَ: كَانَ يقْرَأ: ﴿هَل أَتَاك﴾ [سُورَة الغاشية] .