495

Isu-geynta Labada Saxiix

الجمع بين الصحيحين لعبد الحق

Daabacaha

دار المحقق للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

الرياض - المملكة العربية السعودية

٩٥٧ - (٣) وعَن سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَال: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو عَلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَسُهَيلِ بْنِ عَمْرٍو، وَالْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، فَنَزَلَتْ: ﴿لَيسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيءٌ﴾ إلَى قَوْلِهِ ﴿ظَالِمُونَ﴾ (١). ذكره والذي قبله في "المغازي" ولم يصل سنده بالآخر منهما، وذكره في "التَّفسير"، وقَال: (رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْد). وذَكَره في "الاعتصام"، وقَال (٢): (الَّلهم رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْد)، ولَم يخرج مسلم بن الحجاج عَن ابن عُمَر في هذا شَيئًا، ولا عَن سَالمٍ أَيضًا (٣).
٩٥٨ - (٤) مسلم. عَنْ أَبي هُرَيرَةَ قَال: وَاللهِ لأُقَرِّبنَّ (٤) بِكُمْ صَلاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَ (٥) أَبُو هُرَيرَةَ يَقْنُتُ في الظُّهْرِ وَالْعِشَاءِ الآخِرَةِ وَصَلاةِ الصُّبْح، وَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ (٦)، وَيَلْعَنُ الْكُفارَ (٧). وقَال البُخَارِي: في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِن صَلاةِ الظُّهْرِ، وَصَلاةِ الْعِشَاءِ، وَصَلاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ مَا يَقُولُ: (سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ). الحديث. ولم يُسَم في حديث أبي هريرة هذه القبائل الملعونة، إنَّما قَال: "اللهُمَّ الْعَنْ فُلانًا وَفُلانًا"، لأحياءٍ مِن العَرَب.
٩٥٩ - (٥) مسلم. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَال: دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الذِينَ قَتَلُوا أَصْحَابَ بِئْرِ مَعُونَةَ ثَلاثِينَ صَبَاحًا، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ وَلِحْيَانَ وَعُصَيَّة عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ. قَال أَنَسٌ من: أَنْزَلَ اللهُ ﷿ في الَّذِينَ قُتِلُوا بِبِئْرِ مَعُونَةَ

(١) انظر الحديث رقم (٢) في هذا الباب.
(٢) في (ج): "فقال".
(٣) في (ج): "عن ابن عمر ولا عن سالم في هذا شيئًا".
(٤) وتفسِّرها رواية الإسماعيلي: إني لأقربكم صلاة برسول الله ﷺ، "الفتح" (٢/ ٢٨٥). ورواية الدارقطني: لأقربن لكم صلاة رسول الله ﷺ، (٢/ ٣٨).
(٥) في (ج): "فكان".
(٦) في (ج): "للمسلمين"، وفي الحاشية: "للمؤمنين".
(٧) مسلم (١/ ٤٦٨ رقم ٦٧٦)، البخاري: انظر الحديث رقم (١) في هذا الباب.

1 / 447