٩٥٣ - (٢٠) وذكر البُخَارِي أَيضًا في باب "إمامة العبد والمولى" عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ الْعُصْبَةَ مَوْضِعًا بِقُبَاءٍ قَبْلَ مَقْدَمِ النِّبِيِّ ﷺ كَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيفَةَ، وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْأنًا (١). وقال في كتاب "الأحكام": كَانَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيفَةَ يَؤُمُّ (٢) الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ وَأَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ في مَسْجِدِ قُبَاءٍ، فِيهِمْ أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَبُو سَلَمَةَ وَزَيدٌ وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ (٣).
٩٥٤) (٢١) وخَرَّج في باب "إذا لم يتمَّ الإمام وأتمَّ مَن خلفه" عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَال: (يُصَلُّونَ لَكُمْ فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ (٤)، وَإِنْ أَخْطُئوا فَلَكُمْ وَعَلَيهِمْ) (٥). تفرد بهذا الحديث وبالحديث الذي قبله أَيضًا (٦).
(١) البخاري (٢/ ١٨٤ رقم ٦٩٢)، وانظر رقم (٧١٧٥).
(٢) في (ج): "وكان يؤم".
(٣) الطرف السابق رقم (٧١٧٥).
(٤) في (ج): "فلكم، يعني ولهم".
(٥) البخاري (٢/ ١٨٧ رقم ٦٩٤).
(٦) في حاشية (أ): "بلغ السماع على الشيخ ضياء الدين ﵁ في الثامن والثمانين، والحمد لله".