حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقَال أَبُو هُرَيرَةَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ ﷺ (١). لم يخرج البُخَارِيّ هذا الحديث.
٩٢٢ - (١٤) مسلم. عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ قَال: دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفانَ الْمَسْجِدَ بَعْدَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ فَقَعَدَ وَحْدَهُ فَقَعَدْتُ إِليهِ فَقَال: يَا ابْنَ أَخِي! سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: (مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ في جَمَاعَةٍ فَكَأَنمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ في جَمَاعَةٍ فَكَأَنمَا صَلَّى اللَّيلَ كُلَّهُ) (٢). ولا أخرج البُخَارِيّ أَيضًا هذا الحديث.
٩٢٣ - (١٥) مسلم. عَن جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُفيَان قَال: قَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ في ذِمَّةِ اللهِ (٣)، فَلا يَطْلُبَنكُمُ الله مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيءٍ، فَإِنهُ مَن يَطْلُبْهُ مِن ذِمَّتِهِ بِشَيءٍ يُدْرِكْهُ، ثُمَّ يَكُبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ في نَارِ جَهَنمَ) (٤). ولا أخرج البُخَارِيّ أَيضًا هذا الحديث.
٩٢٤ - (١٦) مسلم. عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيع عَن عِتْبَانِ بْنِ مَالِكٍ، وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيّ ﷺ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَار، أَنهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَال: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي وَأَنَا أُصَلِّي لِقَوْمِي، وَإِذَا كَانَتِ الأَمْطَارُ سَال الْوَادِي الذِي بَينِي وَبَينَهُمْ وَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ آتِيَ مَسْجِدَهُمْ (٥) فَأُصَلِّيَ لَهُمْ، وَوَدِدْتُ أَنكَ يَا رَسُولَ اللهِ تَأْتِي (٦) فَتُصَلِّي في بَيتِي مُصَلَّى فَأَتخِذَهُ مُصَلَّى، قَال: فَقَال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (سَأَفْعَلُ إِنْ شَاءَ الله). قَال عِتْبَانُ: فَغَدَا رَسُولُ اللهِ
(١) مسلم (١/ ٤٥٣ - ٤٥٤ رقم ٦٥٥).
(٢) مسلم (١/ ٤٥٤ رقم ٦٥٦).
(٣) "ذمة الله" قبل: الذمة هنا: الأمان، وقبل: الضمان.
(٤) مسلم (١/ ٤٥٤ رقم ٦٥٧).
(٥) في (ج): "المسجد"، وفي الحاشية: "مسجدهم".
(٦) في (ج): "تأتيني".