354

Invocation for the Elevation to the Lofty Chambers through Love for the Relatives of the Prophet ﷺ and the People of Honor

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ﷺ وذوي الشرف

Tifaftire

خالد بن أحمد الصمي بابطين

Daabacaha

دار البشائر الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ - ٢٠٠٠ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

٨٨ - وأمَّا حديث أبي رَافِع (^١):
فهو عبد ابن عُقْدَة أيضًا من طريق محمد بن عبيد الله (^٢) بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدِّه أبي رافع مَوْلى رسول الله ﷺ ﵁ قال:

= قال أبو بكر بن عيَّاش: كذَّاب. قال النسائي وابن حبان: متروك. وقال الذهبي: تركوه. وقال ابن حبان أيصًا: فتنَ بحبِّ علي فأتى بالطَّامات؛ فاستحقَّ أن يُترك. وقال ابن عدي: بيِّن الضَّعف. وقال الحافظ: متروك، رُمي بالرفض.
- "الميزان" (١/ ٤٣٦)، و"التهذيب" (١/ ٣٢٨)، و"الكاشف" (١/ ٢٥٤)، و"التقريب" (ص ١٥١).
• وله طريقان آخران عن أبي ذرٍّ ﵁:
أولهما: عن عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل حدَّثه، عن حنش قال: رأيتُ أبا ذرٍّ آخذًا بحلقة الكعبة وهو يقول: يا أيها النَّاس! أنا أبو ذرٍّ، فمن عرفني ألا وأنا أبو ذرٍّ الغِفَاريّ، لا أحدِّثكم إلا ما سمعتُ من رسول الله ﷺ يقول، سمعته وهو يقول: "يا أيُّها النَّاس! إنِّي قد تركتُ فيكم الثَّقَلين: كتابَ الله ﷿، وعِترَتي أهل بيتي ... "، الحديث. أخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (١/ ٥٣٨).
وهذا الطريق حسن الإسناد، لولا جهالة الراوي عن حنش، فإنَّ رجاله رجال الصحيح خلا حَنَش بن المعتمر، وهو "صدوق له أوهام" كما في "التقريب" (ص ٢٧٨)، وروى له أبو داود والترمذي والنسائي في "الخصائص".
ثانيهما: عن الحسين بن الخِبريّ، عن الحسن بن الحسين العربي، عن علي بن الحسين العبدريّ، عن محمد بن رستم أبي الصَّامت الضَّبِّيِّ، عن زاذان أبي عمر، عنه ﵁. أخرجه ابن الأبار في "معجمه" (ص ٨٨).
ورجال هذا الطريق لم أحد تراجمهم، سوى زاذان، وهو أبو عمر الكندي البزاز، أخرج له مسلم والأربعة. وهو (ثقة).
وثقه ابن معين، والعجلي، وابن سعد، وابن حبَّان وقال: كان يُخطئ كثيرًا، والخطيب، والذهبيُّ. انظر: "التهذيب" (٣/ ٢٦٩)، و"الثقات" (٤/ ٢٦٥)، و"الكاشف" (١/ ٤٠٠).
(^١) هو مولى رسول الله ﷺ، اسمه إبراهيم، ويقال: أسلم، ويقال: ثابت، ويقال: هرمز. رُوي أنه كان عبدًا للعبَّاس بن المطلب، فوهبه للنَّبيَّ ﷺ، فلمَّا بشَّره بإسلام العبَّاس أعتقه. شهد أحدًا، والخندق، وما بعدهما. مات بالمدينة بعد قتل عثمان بيسير، وقيل قبله. وقيل في خلافة عليَّ. "الإصابة" (٧/ ١١٢)، و"تهذيب التهذيب" (١٢/ ٨٢).
(^٢) في الأصل (ح): محمد بن عبد الله، وفي سائر النسخ: محمد بن عبيد الله، وهو الصواب.

1 / 360